📜 قصيدة لـ أأبو الحسين الجزار📚 مؤلف مملوكي
أنجدتني في الهوى مذ أنجدُواأدمُعٌ أضحت بشوقي تَشهدُ
خذ حديثي بعد سُكُّان الحِمَىفهُو عن قلبي وَطرفي مُسندَ
يا جفوني بعدهم أين الكَرىيا فؤادي أين ذاك الجُلَدُ
فعلوا ما أَوعدوا من هجرهمليتهم لو أنجزوا ما وعدوا
وبروحي رشأٌ يهتزُّ منقَدَّهِ المائسِ غُصنٌ أَملَدُ
أبا في شرع الهوى عَبدٌ لهوهوَ لي إن كان يرضى سَيِّدُ