📜 قصيدة لـ أأبو الحسين الجزار📚 مؤلف مملوكي
ما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبوازارَ الحبيبُ وزال الهَجرُ والغَضَبُ
وبتُّ أعتِبُهُ إذ كان منقطعاًوليس يُعرف لي فيها جرَى سَبَبُ
فيا لها ليلةً ما كان أقصَرَهالما تطاول فيها اللَّهوُ والطَّرَبُ
بِتنا وساقي الطَّلى بدرٌ براحتهشمسٌ تُنَقِّطها في وجهها الشَهُبُ
وحَثَّها خَندَرِيساً كأسُهَا فَمُهُوثَغرُهُ كلما ضاحكتَهُ الحَبَبُ
أبا الحُسينِ وحسبي أن يُلبينييومَ الرجاء إذا ناديتُكَ الحَسَبُ
إن البرامكة الماضين ما افتخُرواإلا بأيسَرِ ما تُعطى وما تَهَبُ
والفضلُ ما زال في الدنيا له شَرَفٌإذ كان يُعزى إلى يحيى وينتَسِبُ