📜 قصيدة لـ أأبو الحسين الجزار📚 مؤلف مملوكي
نويت مسيري نحو قبر محمدٍليتقِنَ قلبي مدحَه ولساني
نعيبي بحمد اللَه منه موفروحسبي عزمي بعد طول هوان
ندمت على التقصير إذ كنت قادراعلى أنني أسعى لكسبِ مكانِ
نوائب دهري عوقتني عن المُنىوما لي لدفعِ الحادِثات يَدان
نمت حُرقُ الأَشواقِ بين أضَالعيولبّيتُ داعي الوجد حينَ دَعاني
نسيمَ الصَّبا أهل لي إلى قبرِ أحمدٍوصولٌ فإنَّ البُعدَ عنه شَجَاني
نُزوعي إلى ذاكَ الجَناب ولم أقمإليه كألفاظٍ بغير مَعاني
نَبذتُ من اللذات ما كنتُ حاملاإليه لأن العجز عنه نهائي
نهاية سؤلي العفو عما جنيتُهبجهلي وربّ العالمين يَراني
نفى النومَ عن عينيَّ خوفُ عواقبيفيا ربِّ جُد لي في غدٍ بأمَانِ