📜 قصيدة لـ أأبو المعالي الطالوي📚 مؤلف عثماني
إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتهاوَإِن ظَمئت يَوماً فَأَنتُم فُراتُها
لَها مِنكُمُ الودّ الَّذي سارَ ذِكرَهُوَحَدَّث عَنهُ الرَكب تَحدُو حُداتها
فَما خَبَرٌ قَد زَخرَفَتهُ عِصابَةٌتَقوّله عَنّي الغَداةَ غواتُها
يَرومون أَن أَسلُو هَواكُم بِجَهلِهموَهَيهات أَن تَسلُو النُفوسَ حَياتُها
لَئِن نَقَل الأَقوامُ عَنّي جِنايَةًلَهُم وَالإِمامِ الحَقِّ حَقّاً جناتُها
وَما شَتَمَ الإِنسانَ إِلّا مُبلِّغٌأَفاعيَ قَولٍ ظَلَّ فيها رقاتُها
إِذا نَبأٌ مِن فاسِقٍ جاءَ بَغتَةًتَبيَّن لَهُ فَالنَفسُ زينٌ تقاتُها
أَبَعدَ وَلائي أُصبِحُ اليَوم ناصِبافَيا خُطَّةً قَد حارَ فيها هُداتُها
وَما هَذِهِ إِلّا أُفيكَة مصطحٍوَشى وَشِرار الناسُ عِندي وُشاتها
هُمُ نَقَلوا عَنّي الَّذي لَم أَفُه بِهِوَما آفَة الأَخبار إِلّا رُواتُها
