📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف
أأبكيك أم أبكي الندى والمعالياوارثيك أم أرثي جميل عزائيا
الا انه اليوم الذي كنت مشفقاعلى المجد منه ان يجر الدواهيا
فقد أصبحت نفسي شعاعاً أضمهاإلي وتأبى النفس الا تفانيا
إذا ما غروب الدمع جفت من البكافذائب أحشائي يمد المئاقيا
وقد كان عيشي فيك يخضر يانعاًفقد عاد دمعي فيك يحمر قانيا
تسابقني عند الرثاء مدامعيفانظم من دمعي ولفظي اللئاليا
رأيتك قد افنيت صبري وسلوتيوأودعتني حزناً مدى الدهر باقيا
وما أنا وحدي فقد فقدتك واحداًبل افتقدت فهر نفوساً زواكيا
هوى من سماء الهاشميين نيرسنا ضوئه قد كان يجلو الدياجيا
وقد فقدت ابناء هاشم كلهاعماد علاها والعميد المحاميا
فأوحش ربع المجد من بعد ما جدبه كان ربع المجد يزهو مغانيا
تزاحمت الأيدي افتخاراً بحملهوما حملت الا الندى والاياديا
يد تمسك الأحشاء خوف سقوطهاوتحمل اخرى نعشه المتعاليا
وكيف استطاعوا ان يسيروا بنشهوقد حملوا طودا من الحلم راسيا
ولا غرو ان تروي الصعيد دموعهمفمن راحتيه يحملون الغواديا
برزء علي القدر صفوت أحمدجفون العلا والمجد باتت بواكيا
دعوتك ياغوث اللهيف فلم تجبوكنت توافينا بلبيك داعيا
يعز على الأخاق والنجدة التيوصفت بها ان لا تجيب المناديا
إذا فزع المكروب يوماً بلهفةإليك رأى كهفا هنالك واقيا
تجرد من ماضي العزيمة مرهفايفل شباه المرهفات المواضيا
طويت من الدنيا ثمانين حجةبنشر خصال تحمل النشر ذاكيا
فلله نفس كلما طال شأوهامن العمر لا تزداد الا مساعيا
فريد المزايا من صفاتك ناظمافرائد كان الدهر فيهن حاليا
تواضعت حتى ايقن الكبر انهيبحاول شأواً من معاليك نائيا
فما زال في حل التكبر سافلاوما زلت في حال التواضع عاليغا
وكان لتقوى الله عندك موضعتذود الهوى عنه فيصبح نائيا
فيا بطلا قد حارب النفس والهوىفتحت فخذ مني إليك التهانيا
نهارك احسان وليلك طاعةكفيتهما لله درك كافيا
ولو كانت الأقدار ترضى بفديةوتبقى لارخصنا النفوس الغوالي
مضيت وآثار الفعال خوالدفحاشاك يا كنز الفوائد فانيا
إذا المرء ابقى في الزمان محامداًوان فنيت أيامه كان باقيا
سقت سحب الرضوان ولطف والرضاضريحا به قد حل جسمك ثاويا
حوى الفضل والمعروف والنسكوالحجى فقدس قبراً للمكارم حاويا