📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف
لك خل على الوداد أمينصادق العهد بالوفاء قمين
هذبت طبعه صروف اللياليمثلما هذب السيوف الفيون
حل في اشرف المعادن طبعاًفهو فيهن جوهر مكنون
انزلته القلوب منزل صدقفهو في مصره العزيز المكين
أوتي الحكم فهو يقضي بعدلوله العز فيه والتمكين
كلما انفق المثمر منهزاد كنز المعارف المخزون
ملك في ممالك النفس يجريبصلاح قانونه المسنون
قد تجلت اثاره لميانوتوارى فما تراه العيون
هو ضد الهوى يصد وينهىعنه والقلب بالهوى مفنون
ارخص الجهل قدره وهو علقعند أهل الحجى نفيس ثمين
لا يذل العزيز في الناس قدراًويهون الذي به يستهين
كان للخالق العزيز اعزالخلق من يوم انشئ التكوين
هو للنظم في المعاش كفيلوهو للفوز في المعاد ضمين
هادياً للسعادتين جميعاًفيه دنيا الفتى وفيه الدين
وإذا ما صحبته كان زيناًلك والصحب خيرهم من يزين
ما لمن فاته من الخير حظونصيب وذلك المغبون
هو والعلم فرقدان وكلمن سنا الفه له تزيين
في تساويهما الكمال والااصبحا عرضة لنقص يشين
وإذا ما تفاوت الصحب حالامل من صحبة القرين القرين
ما يبالى الذي تحصن فيهان عدته معاقل وحصون
وبمرآته الصقيلة تبدوصور الغيب تجتليه الظنون
ان دجا الليل وهو شك جلاهلمعان الصباح وهو يقين
من قديم له حديث مع النفسولكن ذاك الحديث شجون
حاربته وجندها شهواتوامان خلالهن المنون
ثم ما اجلت الكريهة الاوهو للنفس خلالهن المنون
ما نبا حده لدى الضرب لكناسلمت قائم اليمان اليمين
اعضد السيف بالشجاعة وانظرضربات الحسام كيف تكون
قوة اظهرت غرائب فعلاعجز القول وصفها المستبين
حمل العلم من سناه وميضافاضاءت معارف وفنون
ملك البحر والهواء فأضحىوله بعد في الفنون شؤون
سل به الكهرباء تلق لديهامنه اسرار حكمة لا تبين
قبس البرق منه لمعة برقيتهاداه سلكه الموضون
اصبح الشرق عنده وهو غربفسواء باريسها والصين
وسل البحر كيف خاض غمارالبحر في قوة البخار السفين
ما خرات من المحيط عباباًزاخراً لا يعوم فيه النون
يتدرعن بالحديد ويقذفنبنار بها الحديد يلين
وتظن الجبال سيرن في البحرإذا سار فلكها المشجون
يرهب البحر بأسهن فللموجصراخ من خوفها ورنين
هن في الحسن كالرياض ولكنقبس النار في الرياض كمين
فهي تبدي طلاقة وابتهاجاًوبأحشائها جوى وضغون
وسل الجو كيف طار إليهباساطيل حصنهن حصين
هن فوق السحاب ادركن شأواًقصرت دونه السحاب الجون
حلقت في السماء فهي نسورطائرات لها السماء وكون
واستقل القطار يطوي من الأرض فجاجاً مزارهن شطون
تنثني الريح مذ تجاريه حسرىوهو زيافة المهب أمون
ما تراه العيون الا اختلاساًلمحة ثم يشكل التعيين
اسد بالزئير يحمى حماهوله سكة الحديد عرين
وهو ينساب بالمغارة سيراًمثلما أنساب نحوها التنين
يا أميراً له سياسة رأيكل ذي اربة به يستعين
فأذا ما سنحت للامر وافىلذوي الأمر طائر ميمون
وبقانونك الأساسي يرقىللمعالي فحبذا القانون