📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف نهضوي
في حسن وجهك ساطع البرهانان ليس مثلك في الملاحة ثاني
حازت معانيك الحسان غرائباببديعها حيرت كل بيان
أشكو إليك وأنت تعلم صبوتيشوقاً يبرح بالمشوق العاني
اعطيت ما شاء الهوى حسناً فهلتعطى الهوى ما شاء من احسان
اعلنت حبك غير ان سريرةاخفيتها جلت عن الأعلان
لولا المحبة ما عرفت حقيقةلعلاقة الأرواح في الأبدان
اما قلوب العاشقين فامةما ان ترى لسواك من سلطان
لا ظل إلا في حماك ولا روىالا غدير نداك للظمآن
من كان يطربه النسيم إذا سرىمن أرض نجد أوربى نعمان
فأنا الذي اصبو لذكرك انهيذكو بروح القدس والريحان
يا ليلة الميلاد قد بشرتنابنجاح آمال لنا وامان
واضاءت الدنيا بطلعة ابلجلبست به الدنيا ثياب تهان
طوبى لشعبان ويا بشرى لهفلقد تجلى النور في شعبان
السبط والمهدي فيه اشرقاقمرين دون سناهما القمران
اليوم اعلام النبوة قد بدتاثارها وتمثلت لعيان
صدق الأله نبيه ونبيهقد جاءنا باصدق والتبيان
الفاطمي الدب يملا أرضهاقسطا وعدلا قائم الأركان
بدر كمثل رجال بدر جيشهلكنهم شهب على الأقران
الله يجمع شملهم في ليلةفسواء القاصي بها والداني
يدعوهم الروح الأمين وانهنعم الأمين لدعوة الأيمان
يأتى لنصرته المسيح مؤازراًوهو الدليل على عظيم الشان
نفسي الفداء لناصر مستنقذدين الهدى من مبدعي الأديان
تحيي به سنن النبي محمدبعد المماة وشرعة الفرقان
وبمهد الدين الحنيف مشيداما أسس الآباء من بنيان
والرعب يقدم جيشه مستهزماأعداءه بالخوف والخذلان
ما أمة تبقى ولا ذو سلطةإلا يدين لمنقذ الأوطان
يدعو صليل حسامه بيمينهجاء الهزبر مجدل الشجعان
في صولة الكرار حيدر جدهوشجاعة السبط الكريم الثاني
هذا انقلاب حكومة الحق الذيتقضى شرائعه على التيجان
يا دولة الأمجاد من عمرو العلىوحكومة الأشراف من عدنان
هي دولة العز المنيعة جانبالكيانها شرف على كيوان
فالحق ابلج واضح منهاجهوالعدل منشور بكل مكان
يا غائباً ما غاب فيض وجودهفالكون منه بنعمة وامان
طال انتظارك والعيون شواخصترنو إليك قريحة الاجفان
ضاقت بنا الأرض الوساع فمالنابالخطب يا كهف المروع يدان
جار القوي على الضعيف فلا حمىمن جور أهل البغي والعدوان
وإلى الأثير تصاعدت أنفاسنافتساقطت شهباً من النيران
وجنوا علينا واجتنوا من غرسناثمراً فبعداً للاثيم الجاني
زعموا محالا ما نقول وانههو ثالث العنقاء والغيلان
ولنا يقين ان ذلك كائنآت قريب عهده المتداني