📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف نهضوي
اعاني من بعادك ما اعانيفهل بعد التنائي من تداني
وليس يغيب شخصك عن ضميريعلى بعد المنازل والمغاني
ولكن لا يبل غليل شوقيإليك سوى مشاهدة العيان
ابيت مؤرقا ولي اشتياقيكل بوصفه قلم البيان
واذكر سالفا من عهد أنسبلغنا فيه غايات الأماني
وكنا منه في عيش رغيدترف به ازاهير الجنان
فعوداً يا ليالي الوصل عوداًإلى صب بأسر الشوق عاني
إذا ذكر الحسين يكاد شوقايطير من الطفوف إلى المشان
اغر يشف عن خلق جميليماثله بأخلاق حسان
تجلى في سماء المجد بدراًفأشرق من سناه النيران
له الشرف الاصيل وبيت مجدبفرق النجم مضروب المباني
له القدح المعلى في المعاليوفضل السبق في يوم الرهان
فريد الفضل ينظم في علاهفريد الحمد تنظيم الجمان
به ابتهج الزمان وحاز فخراوحق بمثله فخر الزمان
اتاني يا بديع النظم شعرحوت الفاظه غرر المعاني
وقد ضمنته سحرا حلالايهيم بحسنه الحسن بن هاني
فاجهدت المجاري والمباريعلى ما نلت من عفو العنان
بقيت مخولا بنعيم عيشانيق بالمسرة والتهاني