📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف نهضوي
وثق العراق بزاهر استقبالهوالشعب متفق علي استقلاله
اضحى يؤمل نيل اشرف غايةيا رب أوصله مدى آماله
فله إلى التحرير وهو حبيبهنظر المشوق المستهام الواله
قالوا له صبراً وقد غلب الهوىفاجابهم لا صبر دون وصاله
ضربوا لأيام التلاقي موعداًما آفة الموعود غير مطاله
قد أطلق العاني وفك اسارهفإلام يبقي وهو في أغلاله
وردت شعوب الأرض باستقلالهاعذب الرجاء ورويت بزلاله
أفيحرم الشعب العراقي المنىوالشيء محمول على أمثاله
فازوا بنيل حقوقهم وحقوقهبضمان أهليه وعزم رجاله
ان يعط واجب حقه فلحقهأولا فمفزعه إلى أبطاله
يأبى لنا دين النبي مذلةفامضوا على دين النبي وآله
أن السعادة في الحياة لمفتدشرف الحياة بنفسه وبماله
عيش الذليل هو الممات وموتهبالعز عين حياته وكماله
والذ ورد المرء في ظل القنايترشف المعسول من عساله
عصر التمدن عاد اشبه سيرةبالأعصر الأولى بكل خلاله
حب التملك والتغلب غالبوالعدل اشبه بالسراب وآله
يسطو القوي على الضعيف فان شكاالماً فلا احد يرق لحاله
ولعل للحلفاء فيه سيرةمحمودة تمحو ذميم فعاله
نعطي الحقوق وتأخذ الشرف الذيهو في جبين الدهر نور جماله
يا عنصر العرب الذي فاق الورىبشريف محتده ومجد فعاله
ليست نجوم الأرض وهي زواهرالا شهود صفاته وخصاله
منك التمدن والحضارة انشئتوالعدل منك وأنت عين مثاله
هذا نشوءك وارتقاؤك بعدهوالبدر يكمل بعد سير هلاله