📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف نهضوي

بنهج الصواب عقود الدرر

بنهج الصواب عقود الدررفيا درر النهج أنت الغرر
حديقة فضل لأحداقناتروق ازاهيرها والثمر
طرائف تملك طرف الاديبفما شامها الطرف الأ انحسر
نفائس فيهن أنس النفوسوبهجتها وجلاء النظر
فلله سفر البيان البديعبحسن المعاني علينا سفر
فيا كاتب العصر هذا الكتابنشيدة من قد مضى أو غبر
كتاب هو الرّاح للمنشئينبنشوته كل منش يسر
به صور الحسن قد مثلتفلله صانع تلك الصور
لقد حاز فضلا جلي الظهورعلى المثل السائر المشتهر
به قد جرى فلك دائرتلوح دراريه ملء البصر
إذ زينت طرّة غرّةفذي غرر زينتها طرر
سبائك رصفها بالفريدفريد المزايا جليل الخطر
فكم لمؤلفها من يدعلى العلم يشكرها من شكر
علي الرضا نجل موسى بنجعفر ذاك الامام الاغر
نجوم سماء العلا الزاهراتفنجم تجلى ونجم زهر
شموس فضائلهم لا تزالتجري وبيتهم المستقر
بأوج المعالي تجلى لهمحيا يباهي سناه القمر
يحاول وصف علاه البليغفيحصر وهو أمين الحصر
هو البحر يروي الصدا علمهفيصدر ريان من قد صدر
وفي كل علم له آيةتدل على محكمات السور
ينير الغوامض ان اشكلتبلامعة من وميض الفكر
فصفو قريحته كافلبحل المسائل ذات النظر
له قلم بارع مبدعإذا هو انشئ وشى الحبر
أنامله الخمس تجري بهفيملك عشر عقول البشر
ولما رأيتك بيت القصيدمعنى جلالته مبتكر
حمدت روية دهر اجادوجاد بمثلك لما شعر