حيت شآبيب الندى

حيت شآبيب الندىبالمأزمين معهدا
منازلا كان بهاعيشي رقيقاً رغدا
عيش وال اسعفالدهر به وأسعدا
كم غازلت عيني بهاخشفاً غريرا اغيدا
اغن ساجي اللحظفي اجفانه سيف الردى
يا من رأى غزيلابالطرف صاد اسدا
يربك في ابتسامهعقد جمان نضدا
يا كامل الحسن اسقنيرضابك المبردا
واطف غليل مهجةذابت عليك كمدا
وارث لصب ليلهعاد عليه سرمدا
فليس عدلا ان ابيت هائماً مسهدا
الا لمدح قاسمنجل الهمام أحمدا
المنعم المفضال والشهم الكريم محتدا
كالغيث والليث لدىيومي نزال وندى
قد كاد يحكيه الحيالو كان يهمي عسجدا
والسابق المدرك منشأو العلى اقصى المدى
يروي حديث فضلهموثقاً ومسندا
مناقب كالشهب نورا وسناً وعددا
الفاضلين المحسنينالحائزين السؤددا
كل همام يطرقالنادي له إذا انتدى
يا راكباً يطوى الفيافي فد فدا ففد فدا
مدلجاً ينص للمسرىنجاة أجدا
يمم بها مغنى السماح الماجد المصمدا
تلق به بحر الندىطامي العباب مزبدا
يا محسناً غادرنياحسانه مقيدا
بشكر نعماه التيقد غاض فيها الحسد
لا يستوي من شكرالعرف ومن قد جحدا
بقيت مأمول الجدىمعظماً ممجدا
للأولياء نعمةونقمة على العدى
ما سجع الطائر فياغصانه وغرّدا