📜 قصيدة لـ أأبو الطفيل القرشي📚 مؤلف

فإن يك سيرها مصعب

فَإِنْ يَكُ سَيَّرَهَا مُصْعبُفإِنّي إلَى مُصْعَبِ مُذْنِبُ
أقُودُ الكَتِيبَةَ مُسْتَلْئِماًكَأنّي أخُو عرةٍ أجْرَبُ
عَلَيَّ دِلاَصٌ تَخَيَّرْتهَاوَفي الكَفّ ذُو رَوْنَقٍ يَقْضِبُ
فَلَوْ أن يَحْيَى بِهِ قَوةٌفَيَغْزُو مَعَ القوْمِ أوْ يَرْكَب
وَلَكِنَّ يَحْيَى كَفَرْخِ العُقَابِ في الوَكْرِ مَسْتَضْعَفٌ أزْغَبُ