📜 قصيدة لـ أأبو الوفاء الرفاعي📚 مؤلف عثماني
هو الحب كم يقضي بإتلاف مهجتيويأمرني أن أدفع الوجد بالتيوكيف وقلبي ذاب من فرط حسرتيبليت بظبي نافر رام قتلتيولم يدر قتل النفس شيء محرمبثثت له شوقي ووجدي فلم يفدوملكته روحي وقلبي فلم يردومن نال وصلا منه يوما فقد سعدكتمت الهوى خوفا عليه ولم أجدمعينا لشوقي وهو بالحال يعلمأكابد منه طول عمري محنةويزداد هجرانا عليّ وقسوةوما كنت أدري أن أقاسي لوعةوخلت الهوى عذبا وللصب منحةودمعي غدا مني إليه يترجملساني له فيما أقاسيه ناطقوقلبي للقياه مدى الدهر خافقوطرفي من خوف على البعد رامقومالي ذنب غير أني عاشقأسير غرام بالنوى أترنمنعم منيتي قلبي عليك قد احتوىوما رام تبديلا وما مال للسوىفهل حسن أن تحرق القلب بالجوىأبيت حزينا من جوى البعد والنوىوفي مهجتي نار من العشق تضرمفإن قلت من أضناه شوق أقل أناوأروي حديثا في هواك معنعناولو ذبت من حر التباعد والعنافجدلي بعفو منك يا غاية المنىفيرحم ربي كل من كان يرحملأنت بجيش الحسن خير مؤيدملكت زمام الظرف من كل أغيدفلا تستمع خلي كلام مفنّدولا تمتنع عني بحق محمدوأنعم بقرب أيها المتكرمبعشقك هذا الصب ضل وقد غوىأيا من لأنواع المحاسن قد حوىوبعدك أعياني وللقلب قد كوىفإن كان ذنبي العشق للغير والسوىفأنت كهمز الوصل عندي مقدمفإن كنت لا تهوان إلا تكلفاوتتركه يقضى أسى وتاسففعفوا وصفحا فالذي قد جرى كفىوهذا الرجا فاقبله مني تعطفاوإلا يفد يا حب عشت وتسلمعساك بوصل من نوالك تنعملصب بنيران الجوى يتألمبماضي لحظ أحور منك أقسملئن لم تصلني يا حبيبي أعدمشفائي وسقمي منك واللّه أعلم
