بدئي بسم اللّه فيه البركه

بدئي بسم اللّه فيه البركهوحمده يمن لكل حرمه
فالبدء بالذكر العظيم الميمنهومن دواعي القطع فهو آمنه
اسألك اللهم ان تصليعلى محمد امام الرسل
مع السلام وعلى الصحابةوالآل والعترة والقرابة
والتابعين هم اهل الطاعةوالاوليا والقطب والجماعة
وبعد فالعبد الذليل الكسلالمذنب العاصي الخؤوف الوجل
ناسخ برد هذه المنظومةدامت عليه النعم العظيمة
عن له في مدلهم عرضاولهلاك نفسه تعرضا
وذاك امراضٌ وحمى باردهوعلل قد اشمتت حواسده
ان يلتجى منه لسكان حلبمن قد حمونا من هلاك وعطب
مثل نبي او شهيد او ولياو عالم او عارف مكمّل
مراجعا تراجم الاعيانمن التواريخ مع الامعان
وما أفاده المؤرخونامن حالهم وشأنهم تعيينا
وما لهم من اثر شريفيؤثر عنهم ظاهر التشريف
فقد أبانوا شرف الاقوامونبّهوا عليه باهتمام
وذكروا قبورهم مفضّلهفي كل تربة وكل منزله
عسى ينال بهم المرادويكتفي الصعاب والشداد
فيعرف الناس لهم اقداراوانهم كانوا بها اقمارا
وانهم كانوا نجوماً للهدىبهم هدى اللّه العظيم من هدى
وأن كلّا منهم ذو همهفي كشف كل معضل ونقمه
وان ذكرت أجنبيا عنهمولا يليق ان يعد منهم
فانما اذكره استطراداكابن ومنسوب بهم قد سادا
وقد جعلت هذه الخريدهليوم عرضي عدة عديده
وأسال اللّه دوام العافيهوالعفو والصفح وحسن حاليه
فإنني بلغت آخر العمروالوقت قد حان وجائني النذر
والظن بالكريم حسن الخاتمهوالفوز يوم الفصل والمحاكمه
واشهد اللّه بأني اشهدان لا اله غيره فيعبد
وان خير خلقه محمدانبيه وعبده نور الهدى
وآن ان اشرع في المقصودمعتصما بالواحد المعبود
لحلب جامعها الكبيرفيه النبي العظم الشهير
وهو النبي زكريا الكافلُوقيل ذا يحيى الحصور الكامل
وفي بزا ابلوقيا النبيضريحه منور جلي
في مسجد تظله المهابهوكاين بداخل البوابه
نعمان وشمعون وبنقوس يقالبانهم من انبياء ذي الجلال
وقال ناس ان شمعون دفينفي مسجد في حارة السواسين
وقيل بنقوس غدا مرموسافي الجامع الكبير من بنقوسا
وقيل نعمان لدى النسيميوالكل ضعفه من المعلوم
وخارج البلدة في صحن المقاممقام ابراهيم حياه السلام
دفن فيه شارح المفصلمفصل الزمخشري الاكمل
وهو الامام العالم ابن الصايغمحقق في كل علم نابغ
وفيه قبر العالم الجليلقاضيهم الشهير بالخليلي
وابن العمادي بقربه مقيمالشيخ ابراهيم ذي المجد القديم
كذلك الحداد والنوريوابن مظفر هو الوردي
واحمد الطيبي ثوى هناكاوصار جاراً لهم كذاكا
والشيخ ابراهيم نجل الشحنةمعهم وكلهم في الجنة
مدرس الفردوس وهو البكريبينهم لقد ثوى في قبر
وابن الدغيم الحنبلي مثواهمعهم يرحمه مولاه
تحت المقام الغارُ فالشيخ ونسفيه منصور الولي ذو النفس
ثم ابن نذر صاحب الكواكبيقبلي المقام يا له من صاحب
كذا العمادي الصغير ذو الشانبالقرب منه وهو عبد الرحمن
والراشدي الحسين باهي النورفي الصالحين آخر القبور
بالقرب منهم مرقد الحجازيقتيل اهل البغي والمجازي
ويومه لكربلا يوازيواللّه من سعى به يجازي
وشيخ والدي الكبير الشانعمر افندي القادري الجيلاني
بالقرب منه مرقد الغزاليلا صاحب الإحيا فع مقالي
وشيخنا عمر افندي الاوشرله مقام بينهم منور
كذا الدليواتي الصغير قد ثوىفي الكرم قرب الصالحين وانزوى
بقربه مثوى الولي ياسينكم سمعوه الليل يتلو يس
جانبه الولي شيخ النغلهبالنون والغين رواه جمله
واحمد الكوفي بقربه ثوىوالخيشبي محمد هنا انزوى
والصالحين العك فيها مستقركان كثير الاجتماع بالخضر
واحمد الكعكي قريب منهوكان ذا حال رووه عنه
غربي المقام فبنو الفنصاويوفرعنهم يس معهم ثاوي
هنا وحسب اللّه ذو المأثروالابن والحفيد عبد القادر
وكان هذا فاضلا اديبامحاضراً مسامرا اريبا
وخارج المقام نحو الشرقضريح إخلاص إمام الصدق
نجاره واصله صديقيوكان شيخ القوم في الطريق
لأجله عمرت التكيهفسميت لذاك خلاصيه
وشيخه شاه ولي الجليلجار له جانبه نزيل
اما خليفة الولى اخلاصمحمد البخشي فخاص الخاص
اول آخذ من البخشيهعنه الطريق وهي خلوتيه
كان وعاء جامع العلوميجول في النطوق والمفهوم
حبرا مدققا وفي الحديثخاتمة الحفاظ في التحديث
وكان قد حج ومات في الحرمدفن في الحجون موفور الحرم
ثم ابنه الجهبذ عبد اللهفي الصالحين ذو مقام زاهي
ثم ابنه الحبر ابو الإخلاصالحسن المعدود في الخواص
كان هماما عالما مؤلفاعلى مراضي ربه منعكفا
له تآليف غدت عديدهلكل من طالعها مفيده
والشيخ اسحق وإبراهيمكلاهما بقربه مقيم
والمرشد الكامل عبد الرحمنتجاه إخلاص عليه الرضوان
هذا الذي كان أقام والديخليفة مكانه للوارد
على مؤاده من الحق وردوقد سرى السر وللّه المدد
وحررت اجازة الخلافهوكان ختمه له اضافه
ونجله الصادق شيخ بركهوسالك في المرشدين مسلكه
ضريحه بقرب قبر والدهونال من طارفه وتالده
وكان في حياته طلبنيمن والدي اراد يستخلفني
مكانه للاقتدا بوالدهوما جرى مع ابي في وارده
وكاد ان يعطيني الخلافهفأصدر القضا لنا خلافه
لعارض اوقع بعد الوحشهبينهما وغشذه من غشّه
وبعد ذا اختار لها علياولم تطل مدته مليا
وهو العبسي حفيد العطاروكان صالحاً حميد الاطوار
ضريحه ما بينهم في المقبرهحف جميعهم عظيم المغفره
وكلّهم من عنصر البخشيهالا عليّا فهو في العبسيه
وقبر سيدي محمد غازيمنهم قريب ولهم موازي
أما وحيد دهره ايوبالخلوتي فمرشد منيب
مقامه في الناس يونسيّبكثرة الاخوان اوحديّ
كان إماما مرشدا مسلكاقد راق مشربا وطاب مسلكا
له كلام حكم كابن عطاواللّه كم تكشف عن قلب غطا
ومات بالشام ومرج الدحداحمقامه يرحمه اللّه الفتاح
والخلوتيّ احمد العساليله مقام في الطريق عالي
له تكية وفيها مدفونمن خارج الشام تجاه القابون
وذو كرامات بها قد شهراوورده السامي له سر سرى
وذكر ايوب مع العساليفي هؤلاء السادة الاعالي
ولم يكونا معهم في التربهلكن لهم جمعية المحبه
وكون كل منهما فخلوتيمعاصر إخلاص شيخ الجملة
ثم شمالي السادة البخشيهضريح شيخ كامل المزيه
لم ادر ما اسمه وما شهرتهلكن تبركا به ذكرته
والشيخ احمد الفتى الغزاويفي قبره بالقرب منهم ثاوي
وعند رأس الصالحين قبلهالقادرية الكرام جمله
معهم العرضي ابو المواهبوهو الفتى الشهير بالمناقب
كذا ابن النور الولي الزاهدمن الكرام السادة الاماجد
وعمر العرضي وعبد الوهاببشرحه الشفا بخير قد آب
قد ثويا وجملة العرضيينخلف المقام بالرضى محبورين
والحنبليّ العبد للرحمنفي قبّة رفيعة الاركان
ونجله الجهبذ عبد اللّهجانبه وهو من الأنباه
في العلم والحديث والتفسيروفي الفرايض وفي التحرير
ومن شمال أول القبورقبر محمد الهمام الغوري
من قبة الصوت قريباً شهداثلاثة عز غزاة سعدا
اجدهم يدعى بابراهيماكان شجاعا بطلا وسيما
وقبر سيدي سعيد واقعقبل المقام مثل بدر ساطع
ومن شمال سعد الأنصاريتأتيهما جماعة الزوار
ومشهد الدكة من شمالهكم استظل الناس في ظلاله
من شيعة النبي فيه جملهمن سادة الاشراف والاجله
وان تيمم مرقد السفيريفيا له في الخير من سفير
كان وليّا بدلا وعالماوقد يرى له الخضر مكالما
فعنده المحقّق اليزديّمن شيخه علي القوشجي
ثم أويس بك صالح تقيّفي الباب من مقامه محميّ
والخانتومان الفقيه الحنفيمحمد ضريحه لا يختفي
ومن شماله ابنه محمدالعالم الحبر الفقيه السيد
كان تقيّا فرضيّا حاسباعلى قراءة الشفا مواظبا
شرع في كتابة كالحاشيهعليه لو تمت لكانت كافيه
فجعنا به الزمان العادياساءنا واشمت الاعادي
بين السفيري وبين الشعلهكلاهما حلّا عقيب النقله
وتمم الشعلة شعلة القبسجلّلها النور ومن شاء اقتبس
فيها ضريح الحمصي احمدركن الطريق القادري المسند
ازاءه وارثه الخانيّقاسم ذو المشاهد الوليّ
الف سفر السير والسلوكفالحق المملوك بالملوك
جانبه وارثه الشكعاويمحمد عنه الطريق راوي
حذاءه عبد الرحيم الناشداذا حدى للقوم قام القاعد
بجنبه الخليفة المدارينعم المربي كان والمداري
بقربه فالاصغري محمدكم سالك وكم مريد مرشد
وقربه وارثه المواهبيالشيخ صالح مفيد الطالب
ونجله الشيخ محمد غداخليفة له على نهج الهدى
حاز مقام العلم والطريقورتبة الارشاد والتحقيق
من بعده صار ختام الخلفاولده الفاضل شمس الإصطفا
الشيخ اسماعيل ذو الآدابمعظم السنة والكتاب
وهو قريبٌ من ضريح والدهوشرب الأعذب من موارده
وكلهّم خلائفٌ اماجدمن بعد واحد يقوم واحد
وبإزاء الشيخ اسماعيلااخوه احمدي غدا نزيلا
والحلويّ احمد الخطيبمعهم وقبره قريب
ونجله محمد في التربهوهي التي جمعت الأحبّه
ومعه ابنه هو المحمودمباركٌ وحاله مشهود
وقربهم عليّ المحبوبوفي طريقهم هو النقيب
كذاك عبد القادر الاسكندريحاديهم بحسن صوت أشعري
والشيخ أحمد الفتى البصيرييعرفُ عند بعضهم بالنوري
والحافظ المجود القاوجيوقربه العجي بذاك العجي
اما اسمه فانه محمدوالعجي فيه لقب مجرد
وقبلة فالعالم العلامهوالرحلة المحقق الفهامه
بحر الذكا محمد العقادفي كل علم ذهنه وقاد
وولداه الحبر عبد اللهوصنوه طه من الأنباه
ونجل عبد الله عبد الوهابيقرء للسبعة بين الطلاب
جانبه فعمر الخفّافحبر همام كلّه الطاف
والشيخ عبد الله بالعطائيشهرته بالقرب غير تائي
بجنبه الشيخ عطاء اللّهوالده وهو من الأشباه
ثم هنا المحدث الشرابيعبد الكريم رحلة الطلاب
ثم ابنه الشيخ محمد صفاقلبا وفضلا وأخوه مصطفى
ومعهم احمد مع عبد الغنيوالأخ عبد الله ذو قدر سني
قد شربوا وهم شرابيوناشرابهم وهم مقربونا
والشيخ طه العالم الجبرينيكان إماما في علوم الدين
والزاهد الهندي علي ههناكان معمرا تقيا محسنا
وعمر العلّاف مجذوب لهيفمعهم وهو على الروح خفيف
واقصد ويمم تربة الجاكيريأبي محمد شريف النور
ففي الطريق للشهيدين اشتهرقبر عن اليمين للعين ظهر
والشيخ جاكير عليه قبهرفيعة البنا بارض رحبه
وخارج القبة عجان الحديدمحمد ذو مدد عال مديد
والتربة التي بباب النيربفيها ابو العظام شيخ انجب
والشيخ فتيانٌ قريب منهوكم كرامة رووها عنه
بقربه فالشيخ ابراهيمُالمكتبي الحنفي معلوم
والشيخ صالحٌ هو السلطانيضريحه منهم هناك داني
محلول زنار عظيم الهمهبالقرب منه وعليه الرحمه
وابن زوين وهو عبد المعطيجار لهم ما بينهم في الوسط
والشيخ حيدر له في الزاويهقبر منير في رياض زاهيه
وجاره الشيخ الأويسي مصطفىوالعجمي محمد بلا خفا
كذا سعيد الزاهدي البادنجكيالقادري منجمع ذو نسك
وجام التوبة فيه مرقدللمعصراني الهمام الاوحد
ومسجد في حارة الصفصافهمبارك حفت به اللطافه
فيه الولي زكريا دفنالزائريه كل خير ضمنا
في مسجد بالقرب من دار الغنممحمد الكوجك محبوب الشيم
ومنه للصحرا هناك الترمذيفاكحل بذاك الترب طرفك القذي
كذاك عبد الله والشيخ ططركل همام ذو مقام معتبر
ثم اشتمل شرقا الى البلاطفانه حل بذا الرباط
بقربه البنا العقيلي احمدالشاذلي وابنه محمد
جانبه هرون دده كزر ددهعلى دده كذا واتيماز دده
فانهم من صلحاء الاتراككل ضريحه قريب من ذاك
قربهم الحداد وابن رستممؤدب الاطفال شيخ اكرم
بالقرب منه البكره جي قاسموكان فاضلا من الاكارم
كذا قداد الشيخ والشيخ المددهما رفاعيان من أهل المدد
كذا القصيري الفقيه احمدمنهم قريب المعيّ أوحد
والمكتبيّ الصالح التقيّهنا وكان شيخه البكريُ
المصطفى المبجل الصديقيالخلوتيّ عمدة الطريق
كذا ابو خيران شيخ قد صفامن كدر النفس فسمي مصطفى
وذو الكمال الحسن الخرمندهشيخ مهاب للكروب عده
ثالثهم زناره محلولقصير قد باعه طويل
ذو همة والاسم عبد القادرادركتهم والسر فيهم ظاهر
وخذ الى مقابر الحجاجنحو الهمام البدر في الدياجي
شيخ الحديث الحسن الشيوفيالحبر ذي التاليف والتصنيف
قد كان شيخ عصره في الشهباوالعلما كانوا نجوما شهبا
وجاره محمد الزمارالعالم الوليّ نعم الجار
كان سلوكه بنهج السنهوكل معروف وخير سنه
والشيخ نعسان الولي المعتقدذو النفس العالي ومن جد وجد
بالقرب منه الالمعي الجذبهمحمد الصادق في المحبه
كذا ابنه صالح التقيّونجله الآن هو المفتيّ
بقربه العلامة العطارعليّ الحبر له الفخار
كان ابا حنيفة الثاني لهفي كل فرع مشكل تفقّه
وكان في كل العلوم فايقاومن علوم القوم كان ذائقا
ونجله محمد الشريفيلمع حلاحل غطريف
له لسان في الطريق عاليدان له فيه ذوو المعالي
والشيخ عبد القادر البنقوسيقد خاض في النفيس والمنفوس
اخوه مصادق اديب فاضلكذا ابوه كامل الفضائل
كذا الامين الصالح النعسانيمنهم قريب وقبره داني
وكلهم ثووا بتلك البقعةوبالتقى نالوا كمال الرفعة
وقرلق ظاهرها الشيخ التقيالشيخ يوسف الشريف القرلقي
وجدّه لامه عبد اللطيفالقادري وهو ذو قدر منيف
وقربه مصطلم مولهالشيخ مصطفى الطويل الاكرم
والشيخ نصري الادلبي الفاضليعد بين السادة الافاضل
والشيخ مصطفى هو العمقيالحافظ المجود التقيّ
معهم وانزل الى العرابيفعنهد مجتمع الأقراب
هناك خير الله الصياديّوبالرفاعي ظهره قوي
ونجله محمد الممجدكذا علي صنوه المؤيد
وابن ابنه فخير اللهوالكل منهم خير ذو جاه
وسائر الأهل وكل الطائفهكانها حول العرابي طايفه
وقربهم فأحمد البنت ثوىوذاك مجذوب على السر احتوى
ثم اشتمل نحو قبور البختوزرهم تفز بحسن البخت
هنالك الناشد عبد القادرخليفة السعد ابي المفاخر
وحوله اولاده والاحفادزكت اصولهم فنعم الاولاد
كذا الطوير وهو مجذوب لهيفعليّ اطوار على الروح خفيف
والجبل الأبيض مظهر الصفامثوى ابي بكر المولي ابن وفا
فيه تكيّةٌ علاها النوروليس في الدنيا لها نظير
بشرف القطب الذي قد حلهاقد عرف الناس جميعا قدرها
وكان ذا جذب وكشف خارققد شاع في الغرب وفي المشارق
وكان في اطواره معتقداوكشفه الصادق لم يكن سدى
قصده مشايخ الاسلامواكثر الايمة الاعلام
واعتقدوه وبه تبركواومنهج الاداب معه سلكوا
وزاره القضاة والحكامورؤساء الوقت والاعوام
مدحه استاذنا عبد الغنيالعارف المعروف بالفضل السني
منوها بقدره بقافيهكانت له عن كل مدح كافيه
وقبره في قبة الايوانامامه القارىء ذو الاتقان
وارثه بالعهد والاسراروكان شهما عالي المقدار
قد قام في مقامه وصاناطريقه وارشد الاخوانا
يأمرهم بالعرف مذ اباناسلوكهم واظهر الاحسانا
من قبل كانوا يأكلون الكلسافقصدهم بأن يهينوا النفسا
ويشربون القهوة البنيةوما لهم بالماء من أمنيه
فدلهم على طريق الحقواطلقوا لحاهم من حلق
ولازموا الصلاة والصياماوخالفوا الشكوك والاوهاما
ثم أقام أود التكيهمن كل ما به لها مزيه
ومات عن بلوغ سن عاليهاثابه الله الجنان العاليه
ثم اتى مشايخ وخلفاواتفق الراي بهم واختلفا
وبعضهم ناز في الخلافةفنازعوه ورأوا خلافه
وظهر الحق وقر الامرعلى خليفة له اقروا
وبعد آل الامر الموفائيحسين دده ذي الفضل والبهاء
ومصطفى دده اقام بعدهعلى البساط في سنين عده
والطيب الدرويش كان أوحدفي المكرمات واسمه محمد
ومدفن الجميع في التكيهجباهم الرحمن بالتحيه
والشيخ فارس ففي بابلىفي ظاهر الشهباء مستقّلا
بقربه قد دفن الشيخ الخضروقبره في قبة لقد شهر
والشيخ شداد وشيخ السعلهزائره يحظى ببرء العله
والأسدي وكلهم اماجدثم الطويل قبره مشاهد
والشيخ يبرق الرفيع القدروهو براق عند من لا يدري
رباطه فيه مغار المرضىيعرض حالهم مناما عرضا
يبيت فيه الزمن العليليأتيه ليلا هاتف دليل
يقول يا هذا دواك في كذافافعل لما قلت يزل عند الاذى
بالقرب من رباطه قد دفنامن أمه فخر النسا وارتهنا
ذكره بن الحنبلي في سفرهفي العلما منوها بقدره
ثم علي بابا بقربه دفنكان رزينا راجحا اذا وزن
والشيخ باكير منور جليمبارك خليفة البابا علي
والكامل المشهور بابا بيرمدفن في مقامه المعظم
وقربه الاخلاف والأنسابوكلّهم الى التراب آبوا
وآف بابا في الجبل المعظمشيخ همام خلوتي اكرم
والشيخ مقصود قريب الميدانيقبره كهف لكل ولهان
قطن فيه شيخنا الترابيوبالخصوص جاء من عنتاب
طالع هناك خلوة سنيّهوبعدها رجع بالامنيه
وبعد ذا عاد إلى الشهباءفاصبحت مخضلة الارجاء
وعمرت له بها التكيهوأظهر الطريقة العليّه
وائن العنان نحو جب النورواخلص النية في الحضور
وزر ضريح القادري الانجقيعلي الشيخ المسلّك التقي
قد كان شيخي في الصبا أقرانيفقهاً ونحواً كاشفاً عن روني
جانبه محمد خليفتهوابن محمد وطابت نيته
شمالهم عبد اللطيف الاخضرونجله طه التقيّ الأنور
والشيخ صالحٌ ابو الكاراتمستغرقُ الأطوار والحالات
والشيخ يحي وهو الطباخللزائرين عنده مناخ
بقربهم محمد الملثمالاحمدي البدوي الاكرم
والشيخ يس التقي المكتبيما بينهم ضريحه لا تختبي
وشارح الحرز المسمى بعمرالارمنازي المتقن السبع الغرر
والعبد للوهاب نجل عمدشاركه بفضله وعلمه
ونجله محمود كان مثلهثم اعتراه بعد هذا وله
محمد احمد عبد الوهاباولاد محمود وكل اواب
بالقرب منهم يوسف الشرابيالحافظ المتقن للكتاب
بالقرب منه مصطفى القضمانيكان من الناس البلا يعاني
وصائم الدهر الفقير الصوفيالشيخ ابراهيم ذو المعروف
ومن هنا المجانب الغربيّنحو ضريح أحمد المصري
وهو التقي الفاضل العلامهملازم للدرس والامامه
محافظ الوقت بجامع الشرفكل بفضله اقر واعترف
بقربه ضريح جدي عمرابزينة الدنيا غدا مشتهرا
وانما شهرته بالزينهلمنحة منحها مكينه
قيل رأى الصديق وهو نائمتفل في فيه فعاد هائم
وهجر الاتراب والأقراناوفي قليل حفظ القرآنا
وكان قبلا بطلا شجاعافي الحرب بالكثير لن يراعا
فرده الله اليه رداوصار للخدمة مستعدا
وقد فني بربه واستنىواختار ما يبقى على ما يفنى
فجمع المحاسن الفريدهمع المزايا الجملة العديده
كان كثير الدرس والتلاوهبلحنه المشهور بالطلاوه
جمع بين العلم والقرآنبالسبعة الوجوه بالاتقان
وبين حسن الصوت والاداءاذا تلا الكتاب بالغناء
منفردا بصوته الداووديوصحة الالفاظ والتجويد
اذا رقي المنبر يبدي العبرهاو قام في المحراب ترخى العبره
ونظم الشعر وألف الخطبوكتب الخط وفاق في الأدب
وأجمع الناس على توقيرهوان لا يوجد من نظيره
طلب للامامة الكبرى فماأجاب واستعفى وعنها احجما
طلبه السلطان محمود القديمعليهما رحمة ذي العرش الكريم
جانبه محمد اخوهوهو جليل قدره نبيه
شماله الوالد ملصقٌ بهمحمد ووجهه لطهره
اتته منقادة الخلافهفجر فيها فاخرا أعطافه
بالامر من استاذنا الرفاعيللشيخ خير اللّه رحب الباع
فجاءه بسرعة وخلفهوقلبه اللّه عليه عطفه
وعاد مملوءاً بحال ومددوكثرت اخوانه فوق العدد
حصّل في صباه فضلا واضحاوطرفا من العلوم صالحا
ملازما تلاوة القرآنعلى انفراد ومع الإخوان
في كل يوم يقصدون الزاويهبهمة قصد الثواب عاليه
ويطعم الطعام في يوم الأحدللفقرا وكل وارد ورد
جانبه اخوه عبد القادروكان ذا فضل وعلم باهر
مات وأمه بيوم واحدبالطعن والآسف غير واحد
وصنوه محمود شمس السعداجانبه جاز مقام الشهدا
ومات يافعا زمان والدهفكان قصم ظهره وساعده
والعم عبد الله نعم العبدغربا ومن ذوي التقى يعد
والاخوان احمد وعمروكان عنهما الكمال يؤثر
حقا وكل حافظ خطيبمن اسهم الفضل له نصيب
وجدّنا من جهة الامومةعقيل الصغير ذو الأرومه
من ولد الشيخ عقيل المنبجيضريحه شمالهم قربا يجيى
قبلته جدتنا المصانهمن ولد الجيد تدعى النانه
بالقرب منهم قبر عبد اغبرصاحب اطمار ولكن انور
كنا نسميه بشيخ النورادركته فكان ذا حضور
وكلهم قد احتووا في المقبرهحف جميعهم عظيم المغفرة
والشيخ خير الله منهم قبلهكوردي من الأكارم الاجلّه
واصعد الى مقابر الهزازهفيها اطار الهمداني بازه
وهو الشريف المرتضى عليّعريق اصل طاهر زكيّ
وعاء علم واعظ مؤثرعزيز حلم عنه هذا يؤثر
كان له في جامع الذكيمجلس وعظ مرهب الكمي
يفسر القرآن والتنزيلاويشرح التوراية والانجيلا
في محفل مزدحم مشهودفي درسه قد أسلم اليهودي
اخلاقه على الوفى مطبوعهمدفنه في قبة مرفوعه
شماله القطب الوليّ العجميوالمدني ضريحه كالعلم
والارمنازي ذي الشيخ ابراهيممن فضله في وقته معلوم
قد جمع القرآن بالوجوهسبعية باحسن التوجيه
في بيته سبع من القراءعدّوا من البنات والابناء
والشيخ بكران بباب القبهكان عزيزاً طوره في الجذبه
ومن شمال تربة العقيليعثمان ذي الرفعة والتبجيل
كذا محمد وعبد الرحمننجلاه والكل سموا في القران
وابن ابنه محمد قد حصلامن كل علم طرفا مكملا
وشيخنا العلّامة المحققوالجهبذ الفهامة المدقق
المغربي قاسم من قبلهضريحه وكان شيخ الجمله
وفي الطريق مدفن المحبيقد صار بابه امام الجب
فيه دفين وفيه حفر جاويالمصطفى كل كمال حاوي
والسهر وردي الصغير يحيىوحوله اتباعه في الدنيا
وقبره في القرب من باب الفرجالى الشمال ليس فيه من عوج
وتربة الكوردي جبريل الهمامعند الخراسان وذا حبرٌ إمام
بالقرب منه فالولي القانتالشيخ عبد الله يدعى الصامت
وقبر نينو فهو في العبارهعليه من اطواره إشاره
كذا انا عنوا المبارك الوليهنا وهذا كان ذا فضل جلي
وقربه فالمغربي عمرابوه مع اخوته ستذكر
والاشرفي من شمال التربهمنفردا جاور فيها ربّه
كان خطيبا حسن الشمائلوفاضلا يعدّ في الافاضل
عن الحرام والرشا منكفاوقصة المسجد ليس تخفى
كذا الحجازي الثاني عبد اللهفهو من الأفاضل الانباه
كذا الطرابلسي مفتي الشهبامحمد له الكمال يحيى
ومصطفى ابنه ثوى هناكاوفي العلوم احرز اشتراكا
وقربهم يوسف أفندي الشاميالحنفي المفتي للأنام
والقمري الفاضل عبد الحيجاورهم في مرقد بهي
والفاضل المحترم الريحاويبستانه المنتزهات حاوي
والشيخ محمود الفقيه الطيبيحل هنا في منزل رحيب
والمولوية ففيها البابااحمد قد جاور البابا
وشيخها ابو علي مصطفىمن الكرام الغر ارباب الصفا
تركيّ اصل ذائق طريفوفي الموسيقى له تشنيف
وقبّة شيخ سراج الدينبجانب النهر عن اليمين
قبليها زاوية الاطمانينيرة قديمة المباني
دفن فيها الشيخ يا يزيدمن الكرام الاوليا معدود
بالقرب منه المرشد الخبازيساد المعاصرين بامتياز
خارجها جماعة اجلامن عصرهم بذكرهم تحلى
مثل اللطيفي ومثل الزلزليومثل سعد الدين نسل الكمل
قربهم الشياح سعدى نيروغيرهم كل عزيز خير
قبيلهم فصاحب العزم الاسدهو سري الدين يدعى بالأسد
دفن في زاوية منيرهراس الزقاق عندهم شهيره
وعند قبره الشريف الأمجدالمغربي الشاذليُ احمد
فرع ابن بشيش زكي النفسمن حاز اسراراص بفيض قدسي
بقربه العالم نجل الحصنيمن بالتقى حل اجل حصن
والشيخ دوغان ففي المشارقهزاوية دفن فيها شارقه
بالقرب منه فابو السباعالشيخ اسماعيل رحب الباع
وخذ على القبلة للسنيبلهفيها ايمةٌ سموا في المنزله
مثل الهمام ابن علي القزوينيوكان ركنا في علوم الدين
بالقرب منه العارف الربانيمحمد الشهير بالصورآني
وغيرهم من الفحول العلمامن فاخر العصر بهم شهب السما
وخذ الى مقبرة الشيخ ثعلبوزر ضرائحها اليها تنسب
مثل فقيه اليشبكية الهمامالفاضل الكامل الشيخ الامام
وابن اويس الهمداني الفاضلالشيخ ابراهيم ذي الفضائل
وغيره من الرجال الكملوكان شيخ بالتقى تسربل
وخذ الى الشرق ففي الطريقشيخ همام عارف صديقي
وهو كما قد حققوه الشيخ كليبليس الكليماتي فذا شكٌ وريب
وهو من اجداد طه زادهكذا رواه البعض بالإفاده
بالقرب منه العارف الريحاويقد كان من كل العلوم حاوي
بقربه محمد الهبراويابوه والجد هناك ثاوي
بالقرب منه الفاضل السرمينيمحمد من جهة اليمين
جانبه فملا موسى الكورديحبر مبارك بعيد العهد
كذا سوادٌ فاضل همامبالخير والتقى له اهتمام
قد ثويا في تربة تنمى لأولاد الملوك هكذا لنا رووا
وتربة العلواني اورطه تبهالحسن الفاضل طابت تربه
واقصد حمى ابى النمير الارحباحامي حمى الشهباء قطبا انجبا
فعند قبره تجاب الدعوهوعنده تنال كلّ حظوه
كان له في وقته التصرففي حلب الشهبا بهذا يعرف
بالقرب منه الشيخ عبد الوهابالازهري الشاذلي الأواب
وهو الذي احي الطريق الشاذليفي حلب وجاء بالفضائل
رحمه الله اقام والديفيه خليفة مع التعاهد
له كرامات رووها علنااذ جاء نباشٌ يسل الكفنا
ليلة دفنه ونحا الطابقافقام في نبوته مسابقا
أوما اليه فدعاه ميتاكذا سمعناه صحيحا مثبتا
بالقرب منه المصطفى الكورانيفي كل علم كامل المعاني
جانبه الدرديري عبد القادرالشافعي خلاصة الاكابر
ومن ابوه زكريا الحافظمحمد على التقى محافظ
يتلو الكتاب الليل والنهاراويقرىء الصغار والكبارا
نهاره يقضيه وهو صائموفي الليالي ساجد وقائم
وهو قريب من ابي النميروكان شيخا مظهرا للخير
ومن هنا فخذ الى الفردوسفيه الفراديسي علي ذو الكيس
من عصبة النبي والذريّهاعظم بهذا الانتما مزيّه
ومعه جماعة اجلّزرهم ومن انوارهم تملّا
بقربه الشيخ الشريف الزمنزائره من كل خوف يأمن
بقربه مبن مشرف عبد اللهشيخ جليل ومنيب اواه
ووسط الطريق لا عن بعدمصطبة فيها الحسين السعدي
وقبره حوى ابنه من بعدهعبد الكريم وولي عهده
ونجل سلطان خليل حل فيمقبرة للمرعشي الاحنفي
وهو تلميذ الامام الاسجيالعالم الحبر السري النهج
وولده الشحنة فتح الدينشمس سماء الفضل واليقين
مقبرة المنقار فيها تربتهعليهم من الرحيم رحمته
هذا الذي اليه علمي وصلامن خارج البلدة علما مجملا
ولم يزل في ظاهر الشهباءاكابرٌ مطويةُ الاسماء
لان بعد العهد يدرس الاثرسبحان من بالموت خلقه قهر
وان ظفرت بعد ذا باسم احدمعين اضفته الى العدد
والآن اثني عليهم عنانيلداخل البلدة من سكان
ذوي التقى والعزم والعزايمساداتنا الاماجد الاكارم
من المقام ان ترم نزولافشيخنا الشيخ علي شاتيلا
في تربة على شمال النازلومعه اكارم افاضل
وجدث في جامع الطواشيعليه من مهابة غواثي
وحوله جماعة افاخرمن الكرام وبهم نفاخر
وجامع القصيلة المنايريحل به وهو من الاكابر
وخذ شمالا نحو باب القعلهوسر في مرقد باهي الطلعة
السيد الغوث الشهير الاعظموحوله كل مقام اعظم
وقبة من حولها مشاهدفي بقعة شريفة المعاهد
وهذه البقعة من خير البقاعلأن فيها شهدا بلا نزاع
في باب دار العدل من شرق نزلدرويس نير الضريح والمحل
ومن قريب حارة البستانمثوى بلال وهو ذو برهان
وخذ الى تكية الترابيشيخي واستاذي من الشباب
محمد بلدته اوقاتاشياخه اكارمٌ سادات
وكان من عنصر زين العابدينشريف اصل من كرام هادين
كتب لي اجازة نقشيهوخلوتيّة مع النوريه
اقامني خليفة من بعدهمقامه وعمني برفده
ثم لمن أقيمه مقاميمن والدي ومن ذوي ارحام
بشرني بكل خير آتيوطول عمر وصفا اوقات
وكل ما عاينته قد ظهراكالشمس في النهار من غير سرا
وكان ذا كشف صحيح خارقمع تصرف بعزم صادق
اخبرني بموته وعينهفكان ما وقته وبينه
فرحمة الله تعم مرقدهما كان أسماء وأعلى مدده
ثم ابو بكر الخريزاتي ثوىبقربه في مسجد به انزوى
والذهبي تجاه حمام الذهبفي الذاهبين قد تولى وذهب
ومن قريب جامع الروميقبر صفاء الدين شيخ الحي
وقرب حمام بزا دفينحبر جليل فضله مبين
وباب قنسرين مثوى الاخياروفيه مرقد الخليل الطيار
وقربه عبد الكريم الخافيمن سيره الظاهر غير خافي
دفن في زاوية شهيرهفي السوق في المحلة المذكوره
والكختلي ذو النسمات السافحهبقرب حمام تسمّى الملاحه
وفي الكريميّة ذات الشرفلقد ثوى عبد الكريم الحنفي
وخذ الى زاوية الهلاليفيها الهلالان هما المثالي
كذا ابو بكر بها مقيمقبليّه فالشيخ ابراهيم
وجهة الغرب هناك موقدثوى به ابنه الفتى محمد
كانوا ذوي مراتب في الرشدوالخير والتقى وحفظ العهد
ثم الأريحاوي وهو موسىفي جامع غدا له سرموسا
والشيخ عبد الله من خان مطافله مقام وسطٌ في الأطراف
ومصطفى المجذوب وهو الطاهريفي المدفن القبلي فيه محتوى
وهو من صلب الافندي عمروكشفه قبل مماته ظهر
والشيخ صالح سليل الجيليمن داخل المدفن في مقيل
والشيخ طه قبره في المدرسهمدرسة الاكراد يسقى أكؤسه
ومن له ينمى فطه زادهوفي حماه دفنوا اولاده
وخذ الى مدرسة الكواكبيحمى ابي يحيى رفيع الجانب
ومعه الكواكبي محمدالاردبي خرقة ومسند
جانبه المولى ابو السعودمفتي الانام كوكب السعود
ومعهم في ذا المقام علمامن قومهم ايمة في ذا الحما
وقد غدت مقبرة الذريهوكلهم كواكب دريه
والكيزواني شيخه علوانالحموي عليهم الرضوان
في قلعة الشريف داخل المقامله محل في الطريق ومقام
وفي الشعيبية فالغضابريشعيب الولي ذو المآثر
سوق الجديد فيه قبر نيروهو قديم من قديم يذكر
والشيخ معروف بسوق الضربكان شجاعا باسلا في الحرب
واليشبكيّ قرب دار العدلفي اليشبكية وريف الظل
والأسدي علي مفتي الشهباوكان شهما في المعالي ندبا
وكان في العلم إمام الكلوبارعاً مبرزاً في الفضل
في الأسدية له قبر شهيرومعه ابنه محمد المنير
جانبه اصلان دده الولّذو شهرة وكشفه جليّ
وفي الصلاحيّة شيخ امجدمن الكرام واسمه محمد
بالقرب منه الشيخ عبد الرحمنعلى الطريق شيخه الشيخ اصلان
معظم المقام في الجيرانلكل قاص يرتجى ودان
ومعه شخصان مدفونانفي الأشرفية رفيعا شان
واقصد مقام السيد الكياليعبد الجواد ذي الجنان العالي
ابن الرفاعي صحيح النسبقاصده لكم نجى من عطب
طار بجنحين بعلم ومددله مقامان صلاح ورشد
جانبه اولاده نزولعلي واسحق واسماعيل
فالشيخ اسماعيل ذو أحوالله كرامات وكشف عالي
صاحب تصريف وحال خارقوهيبة عليه لم تفارق
ثم عليّ ذو كمال ووقاريميل في فخاره للاعتبار
جرى على يديه اسنى منقبهحاز بها في الناس أعلى مرتبه
وصنوه اسحق وفي كيلهوبين اهل الفضل جرّ ذيله
قرّاء حصة من العلومفنالها بطبعه السليم
طائفة شريفة مباركهوفي المعالي أبوا المشاركه
وان تيمم مرقد البيلونيالشيخ فتح الله ذي اليقين
فقبره ضمن الزقاق الضيقبقرب جب اسد الله التقي
على الطريق قبله الحمامالشيخ عبد الله في المقام
الجاوري وشيخنا المواهبييقوم اني مرر له بالواجب
والشيخ زين في زقاق الفرنوالشيخ فتحي ثويا في أمن
والبكفلوني منهما قريبفي مسجد كالنجم لا يغيب
ومعه الشيخ ابو بكر مقيممثواهما صار بجنّات النعيم
والصالحيه الرباط المعموربالذكر حلها العنيزي المشهور
والشيخ بدران من الشمالوهو من القوم ذوي الكمال
وللسمرقندي قرب الدولكقبرٌ منير وهو فيه منسلك
والقرمانية فيها المغربيمحمد التقيّ زاكي النسب
كذا اخوه ذو الكرامات حسنجامع بحسيتا بتربة سكن
والشيخ سيتا قرب باب الفرجضريحه في مسجد في المدرج
وان تشرق فضريح القاموسشيخ جليل في مقام مأنوس
وفي الزقاق من شمال المحكمهقبر القدوري الحنفي له سمه
في مسجد مبارك معمّربالصلوات مشرق منور
وعد الى القبلة للبعاجالشيخ عبد الهل كهف الراجي
بقربه زاوية المنصوريالقادري الأزهري المشهور
جاوره ابن اخته خليفتهعمرُ من طاب وطابت نيّته
ثم الدلوياتي ابو بكر الوليبقربه وكشفه الكشف الجلي
وقبر شيخ قد ثوى في المحمهقبر قديم ذو وقار وسمه
لدا الحسامية دار خربهدفن فيها عارف ذو رتبه
قيل اسمه محمد كمالله على جيرانه افضال
وفرجٌ شيخ من النوريّهمثواه تحت القلة السنيّة
في مسجد يعرف بالإيناسوالان صار مسكنا للناس
شرقيّه استاذُنا النسيميممتزجُ المشرب بالتنسيم
في داخل الرباط تحت العتبهوكان ذا مكانة ورتبه
داخله فمصطفى ذو الرحلهذكر فيها اولياء جمله
ومعهم ابو الصفا قد دفناكل بساحة النسيمي سكنا
والنقشبندي احمد الشهيرمن خارج وقبره منير
كذا النجيب رجل مباركوفي طريقهم لهم قد شارك
ومسجد احياه اسماعيلالحكمدار الحازم النبيل
ففيه زين العابدين آوىوالذاهبين الأولين ساوى
وتربة الجبيل مثوى السادهوروضة الانوار والشهاده
كالنعلبندي حوله اولادهوالكل منهم ظاهر امداده
بقربه العلامة النحريرالحسن المدرس الشهير
كان له الرسوخ في العلومورتبة المنطوق والمفهوم
وكان مفتي حلب العواصمبورع فيه وزهد قائم
جانبه محمود وهو المرعشيمن قلبه علما وإيماناً حشي
اعلا الجبيل مهبط الأملاكفيه ثوى محمود الانطاكي
ومعه العالم ذو التحقيقمحمد الفائز بالتوفيق
وكان قد فوّض امر الفتوىفي حلب كذاك له يروى
وجهة القبلة فالنوريّهاكابرٌ اجلةٌ صوفيّه
أوّل آت منهم بالبسطمن نحو اخلاط بهذا الربط
محمد وكان شيخا ماجدامكتفيا بربه وزاهدا
وبعده خلفه محمودشيخ تقي صالح رشيد
وبعده احمد ذو الكرامهخليفة اقامه مقامه
وبعده الشيخ المربي الناصحخليفة القوم محمد صالح
ثم ختام المرشدين مصطفىعرف بالخوجا وكان ذا صفا
مفنّنا الاقه رضيهعالي جناب ونفسه زكيه
وبعده خادمه شريفخليفةٌ ومجده طريف
وفي الجبيل قبور قديمهوشهدا اخبارهم معلومه
مجاهدون في سبيل اللهبهم نفاخر وبهم نباهي
وكلهم طوتهم الاراضيوقد مضوا والله عنهم راضي
في باب غربي الجبيل قبرله مهابة سمت وسر
محمد الغول كذا سمعناممن باخبار الكريم يعنى
ومسجد منها اليها يسلكمن قبلة فيه ثوى شاهين بك
ومسجد من جهة المشرق ثانبقربه قد دفن الشيخ بلبان
ومسجد فيه ابو ذر الهمامومعه اعزة عز كرام
ودرج القسطل قرب السوقفيه مغار كامل الشروق
فيه ضريح رجل قديمقد حل فيه وهو كالرقيم
والعارف الهندي عبد القادرهو بكلتاوية مجاور
والمستدامية فيها شيخانمن الاكابر الفحول الاعيان
شيخ جمال الدين والشيخ كمال الدين حلّا وهنا مثواهما
معهما جماعة في المرقداجدائهم في المشكلات تقصد
في حرم الجامع في البياضهشخص هنا جثته مرتاضه
يروى لنا عمن رأى في الرؤيابان هذا الجركيّ يحيى
في منزل مالكه الدباغقبر عليه من وقار داغ
وهو محمد دعي بالكوفياكرم بصوفي صفا فصوفي
بالقرب من باب الحديد مرقدفي مسجد لزركبي احمد
في جامع الحموي ضريح النوريمحمد مستوجب التوقير
وهو من النورية الاكابرله مكارم وسر ظاهر
وفي الطريق عند جب القبّهقبر جليل وعليه الهيبه
ولسليمان الشهير جامعفيه ضرايح سناها ساطع
فالقرامانيان قربه انجلاقبراهما وفي الطريق جملا
هما محمد الولي النيروعمر الشهم الجليل الأنور
بالقرب منهما ضريح ذو قدممن قبل بعثة النبي المحترم
دليل هذا قبره منحرفلجهة الشرق وليس يعرف
ووصفوه انه شيخ الكببيقبلها نذرا لتفريج الكرب
يضعها الناذر فوق قبرهفتختفي وذا قبول نذره
وفي المشاطية قبر السعدوهو اليماني الوفي العهد
شيخ شهير مرشد ذو قدرمغيث من في ظله يستذري
والعجمي الشيخ ابراهيمفي الصحن من جامعها مقيم
رايته في النوم من سنيناعديدة اظنّها خمسينا
في موضع الصندوق وهو واقفووجهه يزهو كبرق خاطف
جبهته لينة طريّهلمستها بيدي الغويه
وعند اوجقر جق مدفون ولييدعى سراج الدين ذو نور جلي
والموصلي في جامع المصلّىبالسر والامداد قد تحلّى
في محلة الأبراج فالابراجيغوثٌ وليّ عون كل راجي
والعالم العلّامة الحداديالحنفي بركة العباد
وهو الامام شارح القدوريوعمدة المذهب في التحرير
ضريحه في جامع الحدادينيجاب عنده دعاء الداعين
وكم رأوا فيه الامام الغالبعلى امام الشرق والمغارب
ثم المغاوري على الطريقمنه بعيدٌ في شمالي السوق
وجهة العريان جامع بهالقاسم النجار ذو النور البهي
كذا الحريرون قد اقاموابه وهم اعزة كرام
بالقرب منهم الفتى العريانالعبد للباقي له برهان
وقربه فتربة الشريفنعته الجميع بالتشريف
مشحونةٌ بالعلماء السادهوالشهداء والغزاة القاده
شهرتها الآن قبور الغرباتعظيمهم عند المرور وجبا
وقربهم محمد الغريبمن قبلة مقامه رحيب
وفي زقاق السيدا شباكلقبّة فيها الفتى الفتاك
يقال عيسى البطل الجماهريذو العزم في الحروب والمآثر
غربيّه على الطريق السالكزاويةٌ للقنبري الناسك
دفن فيها معه شيخانمن الكرام الغرّ صالحان
وفي رحاب جامع الميدانيالمصطفى الملقي عالي الشان
ومعه فالشيخ عبد اللهوسادةٌ من جلة الأشباه
ومن شمال الجامع المذكورالى الزقاق السالك المعمور
في رأسه الشيخ حسين الفتالشيخٌ همام وهو فيه قد قال
شماله فالشيخ عبد اللهراس الطريق في رباط زاهي
وشرف الدين ففي المعظممن غربه ايضا فشيخ اكرم
والحرمي في بردميك لقد ثوىبخيره أعلى المقامات حوى
وخذ إلى محلة الاكرادفقبر عبد الله فيها بادي
وهو لنا جار ونعم الجارله مقام زانه الانوار
والشيخ صالح له في الساجهفي مسجد قبرٌ رحيب الساحه
ومعه اجلّة في الصحنمن خارج فزرهم تستغني
وفي رباط السادة السعديّهضريح شيخ كامل المزيه
الاكمل الشهم الهمام الفردومعه عبد الرحيم السعدي
وجامع الجديدة المشهورفيه ضرايح علاها النور
منهم محمدٌ ابو الحسينوذاك سعديٌّ بغير مين
غربيّه بنقوس في الاخبارعدّ ومعدود من التجار
وجامع الزكي بقربه اشتهرقبر خليفة له الزكي عمر
وعند قوم فهو البعاجوليس في ذا لهم احتجاج
هذا الذي تحريره تيسّراما الذي قد فاتني فاكثر
لأنّ الاستقصاء غير ممكنوانني بذا مقر مذعن
فانما الشهباء اسلاميّهقديمةٌ في الأعصار الخليّه
اطرفها مشحونة بالسادهكذاك من دخلها زياده
وانما تقادم الاعصارلم يبق من عين ولا آثار
وعادة اللّه بهذا جاريهفليتعظ ذوو العقول الواعيه
فيا اولى الابصار هل من مذكرويا اولى الغفلة هل من معتبر
فكلّ مخلوق عليها فانواللّه يبقى ابد الازمان
مفني الانام بفناء الدنياوهو معيدٌ خلقهم في الأخرى
يخرجهم للعرض والحسابالى نعيم او الى عذاب
سبحانه ربٌّ كريمٌ قادراحكامه فالعقل فيها حائر
نسأله بوجهه الكريمرؤيته في جنّة النعيم
وارجع الآن الى الآثارفانها جليلة المقدار
فابتدي بمصحف شريفمعظم القدر بخط كوفي
بقلم المغيرة بن شعبهيقال من فاز بصدق الصحبه
وشعرة من شعر النبيجليلة بقدرها السني
قد وضعا لدى ابي الحصورشيخ النبيين عظيم النور
هو النبي زكريا السيدفي الانبيا له مقام امجد
في المرقد الشريف نحو القبلهمن الاكاليل عليها ظله
من القماش المذهب الابريمقد طرزّوها بالطراز المعلم
ولم تزل محجوبة عن النظرشوقا وتعظيما لسيد البشر
الا باوقات تكون في السنهشريفة عند الاله حسنه
اول جمعة تكون في رجبوبعد عشرين وسبع تحتسب
منه وفي نهار نصف شعبانويوم عشرين وسبع رمضان
وليلة المولد في ربيعفانها تبرز للجميع
يرفعها على يديه الحافظواعين الناس لها تلاحظ
حجابها زجاجها الشفافوالعطر والطيب لها تضاف
ويقف الحافظ في باب المقاميجهر بدأ بالصلوة والسلام
على رسول اللّه صاحب الأثرومن له معجزة شقّ القمر
ويعلن الجميع بالصلوةعليه جهرة وتسليمات
فيهرع الزوار للتقبيلواللمس بالتعظيم والتبجيل
ويكثر الجمع والازدحامما بين باك دمعه انسجام
او فرح بانه قد لمساآثار نوره ومنه اقتبسا
ثم اذا انتهوا من الزيارهيرخي عليها الحافظ الستاره
ومنذ يبديها إلى ان تخفىنور الصلاة ابداً لا يطفى
والحمد لله ولي النعمهأن خصّني فضلا بهذه الخدمه
وانني محمدٌ أبو الوفاواللّه ربي وهو حسبي وكفى
وفي الكريميّة آثار قدميمين طه ذي المقام والقدم
في حجر انواره مبينهسرقه شخص من المدينه
وساقه القضاء للشهباءلحكمة عظيمة الأنباء
وكان قد رأى الفقيه الحنفىعبد الكريم صاحب الفضل الوفي
في نومه المبعوث بالرسالهوعرف الشيخ بتلك الحاله
وعين الشخص وعين الحجرفحيث ذاك الشخص بالجامع مر
في غده يحمله على جملفبرك البعير بالحمل ومل
فبادر الشيخ وحول الحجروحلّ بالسارق انواع العبر
ووضع الحجر في القبيليّهكذا سمعنا هذه القضيّه
جامع بنقوسا فكف المصطفىعليه نور فوق نور رفرفا
من يده اليسرى وان كانت يمينوذا اعتقاد كل ذي عقل ودين
مؤثر في حجر شريفلاجل هذا خص بالتشريف
يقال انه شراه كورديمن المدينة بأغلا نقد
مرادُه ينقله لبلدهوهي داغستان اصل مولده
تبركا يكون فيه حرزلساكنيها وله فعزّ
ومن هناك شاله على جملنقله البعير من غير ملل
وقد اتى للبلدة السهباءوصل بانقوسا بلا عناء
وحيث صار في حدود الجامعوكان بلقعا من البلاقع
في ساحة واسعة الفناءوليس من عين ولا من ماء
فبرك الحامل بالمحموللسان حاله هنا مقيلي
حينئذْ شادوا بناء الجامعاهل المبرات ذوو الصنايع
ووضعوه في جدار القبلهيا ليتني انال منه قبله
سمعت هذا من اناس عدهبذا عليهم لا علي العهده
وبقعة في جامع الاطروشمشرقة بنورها المرشوش
من قبلة في جهة للشرقسناؤها يضىء مثل البرق
رؤي فيها سيد الوجودمحمد صاحب فيض الجود
وحوله الداربزون معقوذتكرمة لذي المقام المحمود
وقدم الخليل في المقاملم تمحه قدما يد الأنام
في حجر من وطئه تاثرفهو مبارك جليل انور
والحجر الاسود في المحرابشرقه صار بالاقتراب
كان الخليل كلما جاء المقاميسند ظهره بالتزام
والجرن في مقام ابراهيمافي جامع القلعة قد أقيما
وكان فيه يحلب المواشيفيهرع الناس من الحواشي
له ليتماروا من الألبانوكان يدعى بابي الضيفان
بالقرب منه فمقام الخضروقيل الياس بباب النصر
ومسجد الغوث به قيل حجرمن جهة القبلة نير الأثر
مكتب بالقلم الكوفيخط الإمام المرتضي علي
والأموي فيه كما قيل حجراسود معه آخر قد استقر
في حايط القبلة من اعلاهغربا وفي الرأس غدا بناه
في يوم عاشوراء كلّ موسميقطر منه قطرةٌ من الدم
لأنهم بالرأس يوم مروامن حلب وكان فيهم شمر
فوضعوا الرأس على ذاك الحجرفخص بالتشريف من ذاك الاثر
وجعلوا الدرابزين تحتهفي الأرض للصون عن الوطئى له
والحجر الذي عليه يرقىالى الحجازية نعم المرقى
من لبهج الاحجار منظرا حجرمسند ظهر مظهر العدل عمر
ابن الفتى عبد العزيز الأموياذا كان ناظر البنا كما روي
في الجامع الكبير ايام الهشاموعنده يعطي الاجور بالتمام
فعمّه منه جزيل البركهمجربٌ لنجح كل حركه
والبدوي أحمد القطب المكينمقامه في حارة الدلالين
والقرقلاري فمقام الأربعينينمى لهم وهو بهم ركن ركين
وهو رباطٌ من شمال القلعهاشياخه السبق حازوا الرفعه
ايضا واربعون زيل العقبهمقامهم هيبته مرجبّه
باب المقام فيه اربعوناايضا اقروا بهم العيونا
وكل باب اعظم في البلدهموكل بهم اهالي النوبه
وخارج المقام محرابانلنجح من يدعوا مجريان
وداخل الفردوس قبتانرفيعتا البنا عظيمتان
وفيهما شخصان مدفونانمن الكرام السادة الأعيان
فان فتحت الباب عن احديهماأغلق في الحال وهذا دائما
والثاي ان اغلقته تفتحاحالا وهذا ظاهر قد وضحا
وهذه كرامة لا تخلواعن حكمة بالغة لا تجل
كذا سمعنا من صديق قطناعندهما وهو صدق عندنا
فهذه القبور والآثاربحسب الوسع لها الذكار
فنسأل الله بأن ينفعنابحبهم ومعهم يحشرنا
تحت لواء المصطفى في الحشرفي زمرة المحجلين الغر
والانبيا والاوليا والصلحاومن لهم عن الذنوب صفحا
ونظرا لوجهه الكريموالشرب من رحيقه المختوم
يا ربنا استجب لنا الدعاءوارحم به الاموات والاحياء
يا ربنا واغفر لوالديوارحمهما وكن بنا حفيّا
وهب لنا يا ربّ من ازواجناقرّة أعين وذرياتنا
وافضل الصلوة والسلامواعظم الاجلال والاكرام
على الرسول سيد الخليفهمحمد من أوضح الطريقه
والآل والاصحاب والازواجما شق فجرٌ عن ظلام داجي
والتابعين الغر والايمهاربعةٌ فهم هداة الأمه
والاولياء حيهم والميتكذا على اقطاب اهل البيت
وكل قطب ثم آل النوبهوصاحب الوقت عظيم الهيبه
الى هنا قد تمت الارجوزهعلى قلوب الادبا عزيزه
خريدةٌ ميمونةٌ محجبهلكل ناظر لها محبّبه
عدتها خوداً زكا سناهاتاريخها خير وفا انشاها