📜 قصيدة لـ أأبو بحر الخطي📚 مؤلف عثماني
إِنَّا إِذَا جَارَ الزَّمانُ وَسَامَناظُلْماً وجَشَّمَنا رُكُوبَ الحَيْفِ
لُذْنَا على بُعْدِ الديارِ بجَانبٍحَسَنٍ يُذَمُّ على الشتا والصيفِ
دِفءٌ إذا ما القَرُّ عَضَّ ونَاسِمٌصَرَدٌ إذا ما فَارَ وهجُ الهَيْفِ
وَنَدًى إذا ما كان عَامٌ مُجْدِبٌواستثقلَ الطائيُّ ذِكْرَ الضَّيْفِ
لا يملكُ المرتادُ بين جِنَابِهِفَرْقاً وبين مَغَاصِ أُمِّ الشيفِ
يعتدُّ إعطاءَ المِئينِ كَوَامِلاًنقصاً فيكملُ عَدَّهنَّ بِنيفِ
لا يَطْلُبُ العِلاَّتِ إن تنزلْ بهِفي دَفْعِ نَائِبةٍ بِلمْ وبكَيْفِ
وِرْدِي إِذَا ما كانَ يومَ كريهةٍودُعِي بحيَّ على قِراعِ السَّيْفِ
مَوْلَى مَوَالي تغلبَ ابنةِ وَائلٍوحُسَامُ يُمنَاها الفَتى ابنُ هُدَيفِ
وسَبيكةُ النَّسَبِ التي لم تَرْمِ فيدِينارِهِ أيديْ الوُصُومِ بِزَيفِ
مَنْ لي بحَضْرَتِهِ التي من زَارَهَافكَأَنَّما قد زارَ وَادِي الخَيفِ
يا ربِّ إنْ لم تَقْضِ لي بِلِقائِهِفي يَقْظَتي فامنُنْ بِهِ في الطَّيْفِ