قل لأعلى الورى محلا ورتبه

قُلْ لأعْلَى الوَرَى مَحَلاّ ورُتْبَهْوأجَلِّ الأنَّامِ قَدْراً وأَنبَهْ
والكَرِيمِ الذي بَنَى لِذَوِي الآمالِ في سَاحَةِ المَنَامَةِ كعْبهْ
وأَبُوهُ مَنْ قَدْ عَلِمْنَا وأمَّاأُمُّهُ فَهيَ بالبَتُولَةِ أَشْبَهْ
خَيِّرٌ مَنْ بَينَ خَيِّرِينَ تَربَّىطَاهِر العِرْضِ عَنْ خَناً ومَسبَّهْ
رَحِمَ اللَّهُ والدَيهِ وأَبْقَاهُ بَقَاءَ الدّنى وأعلى كَعْبَهْ
إنَّ قَوْماً مِن الأحِبَّةِ عِندِيوأعَزُّ الوَرَى عَلَيَّ الأحِبَّهْ
وبِبَيْتِي ما شِئْتُ والحمدُ للَّهِولكِنْ ما فِيهِ حَبَّةُ شَنْبَه
وَدَعَانِي إلى اسْتماحَتِكَ الوِدُّالذي قَد علَمتَهُ والصُّحْبهْ
فَلَئِنْ جَاءَ ما التَمسْتُ فَشُكراًولَئنْ كَانَ غيرُ ذَاكَ فَغَضْبَهْ
ورَمَى اللَّهُ مَنْ يُعاديكَ يا راشِدُ إمَّا بِحَيَّةٍ أو بِحربَهْ
فَلئِنْ تَابَ بعدَ ذَاكَ وإلاّفَرَمَاهُ بِطَعنةٍ أو بِضَرْبهْ
ومَن اغْتَاظَ من دُعَايَ ولَمْ يَرْضَ بِمَا قُلْتُ فيكَ فَهو ابن