📜 قصيدة لـ أأبو بكر العيدروس📚 مؤلف مملوكي
قد صرت في ذي المباسم اللعس مستهترامنذ ماح بدر الجبين في الغلس كما ترىوجرّدت من لواحظ نعس بواتراوضوّعت من نسيم النفس عنابراوريقها السلسبيليطفي لهيب الضماولا إليها سبيلإلا بسفك الدماوكم ترى من قتيلمن فتك لحظ الدماببابها من طوائف الحرس قساورافاقت لسابور مالك الهند وقيصراتحيرت في جمالها الأسنى أولو النهىما هند ما دعد ما بها لبني في حسنهاخضعت لها كل عيطل حسنا لأنهاما إن لها من شبيه في الانس بلا مرالِلّه من عيطبولحازت جميع الفنونوخلق مثل الشمولفي جدّها والمجونما مثلتها العقولحتى تصفها العيونجنابها من نقائص الرجس قد طهراونورها قد علا على الشمس مقرّراختامها المسك سيد البشر المصطفىبذكره يفتخر شعري بلا خفامحمد ذي المفاخر الطهر وذي الوفاقد جاوز العرش والكرسي لما سرالحضرة مالهاحدّ تكيف بهلسدرة المنتهىوفي حمى ربهقد نال ما اشتهىمن اجتنا قربهوعاد من نحو حضرة القدس مبشرامن ربه بالأنس وبالرضا خير الورى