📜 قصيدة لـ أأبو بكر الخالدي📚 مؤلف

حلقت سبالك جهلا بما

حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بمايُواري مِنَ النَّكِراتِ القِباحِ
فَعَذَبْتَ صَحْبَكَ حتى المَساءوعَذَبْتَ عرسك حتى الصَّباحِ
فلا أَبْعَدَ اللهُ ذاكَ السّبالِفَقَدْ كَانَ ستْراً عَلى مستراحِ