📜 قصيدة لـ أأبو بكر الخالدي📚 مؤلف
ويَكْشِفُ بِالآَراءِ ما كَانَ مُشْكِلاًولَوْ كَانَ في طَيِّ الضَّميرِ مُكَتَّما
يَرى العارَ أَنْ يَثْني العَنانَ عَنْ الرَّدىإِذا ما ثَنى الطَّعْنُ الوَشيحَ المُقْرَما
يَرُدُّ غِرارَ المشْرَفيَّ مُثَلَّماًضِراباً وصدَر الرّاعِبيَّ مُحَطَّما
ومُنْتَقِمٍ حَتَّى إِذا ما تَمَكَّنَتْيَميناهُ مِنْ أَعْدائِهِ ظَلَّ مُنْعِما