📜 قصيدة لـ أأبو بكر الخالدي📚 مؤلف

وتطمح فواراتها فكأنها

وتَطْمَحُ فَواراتُها فَكَأَنَّهادُموعَ المُحِبّينَ اسْتَهْلَّ هُمولُها
تّمُدُّ إلى الجَوْزاءِ أَرْماحَ مائِهافَتَذْعَرُها في أُفْقِها وتَرُوعُها