📜 قصيدة لـ أأبو بكر الخالدي📚 مؤلف

وما خلق الإنسان إلا لينطوي

وما خُلقَ الإِنْسان إِلا لِيَنْطويعَلَيْهِ مِنَ الأَيّامِ بُؤْسى وأَنْعُمُ
ولَوْلا اخْتياري حاسِدي صُلْتُ صَوْلَةًتَروحُ وماءُ البَحْرِ مِنْ هَوْلِها دَمُ
ويأَيُّها المُسْتامُ حَرْبي بِجَهْلِهِوذو الجَهْلِ يَغْلو ساعَةً ثُمَّ يَنْدَمُ
إِذا وَصَلَتْنا بِالأَميرِ رِكابُنافَلَيْسَ لَنا عَتَبٌ عَلى الدَّهْرِ يُعْلَمُ
وإِنْ نَحْنُ أَعْصَمْنا الرَّجاءَ بِحَبْلِهِفَإِنّا بِأَمْراسِ الكَواكِبِ نُعْصَمُ
ومِنْ أَيِّ وَجْهٍ وَاجَهَتْهُ عُيونُناتَبَدّى لَها بَدْرٌ وبَحْرٌ وضَيْغَمُ
سَمّاحٌ بِتَيّارِ الغَمامِ مُسَرْبَلٌوفَخْرٌ بِلأَلآءِ النُّجومِ مُعَمَّمُ
وشانيكَ يَدْري أَنْهُ غَيْر بَالِغٍمَداكَ ولَكِنْ يَرْتَجي ويُرَجِّمُ
طَما بَحْرُكَ السَّامي عَلَيْهِ فَلَوْ لَجاإِلى الفَلَكِ الدَّوّارِ ما كَانَ يَسْلَمُ
إِذا انْآَدَتِ الأَرْماحُ في هَبْوَةِ الوَغىغَدَتْ بِكَ في عَوَجِ الضُّلوعِ تُقَوَّمُ
سُرىً قاسمتنا الأَيْنَ فيها رِكابُناتَجَشَّمُ مِنْها مِثْلَما نَتَجَشَّمُ
تَجوبُ جِبالاً تَبْلُغُ الأُفْقَ رِفْعَةًومِنْ دونِها العُقْبانُ في الجَوِّ حُوَّمُ
إِذا ما عَلَوْنا فَالصُخورُ لِوَطْئِنامَراقٍ إِلى الجَوْزاءِ والطَّوْدُ سُلَّمُ