📜 قصيدة لـ أأبو بكر الخالدي📚 مؤلف
رَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى وطاب الهَواءُوتَدلَّتْ للمَغْرِبِ الجَوْزَاءُ
والصَّبَاحُ المُنيرُ قد نُشِرَتْ مِنْهُعَلى الأَرْضِ رَيْطَةٌ بيضاءُ
فَاسْقِنيها حتَّى تَرى الشمسَ في الغَرْبِ عليها غِلالَةٌ صَفْرَاءُ
قَهْوَةٌ بابِلِيةٌ كَدَمِ الشَّادِنِ بِكْراً لكِنَّها شَمْطاءُ
قَدْ كَسَتْها الدُّهورُ أَرْدِيَةَ الرِّققةِ حتَّى جَفا لَدَيْها الهَواءُ
فَهْيَ في خَدِّ كأْسِهَا صُفْرَةُ التِّبْرِ وفي الخَدِّ وَرْدَةٌ حَمْرَاءُ
عَجَباً ما رَأَيْتُ من أَعْجَبِ الأَشْياءِ تَقْديرَ مَنْ لَهُ الأَشْياءُ
سَبَجٌ يَسْتَحيلُ منهُ عَقيقٌوظلامٌ يَنْسلُّ منهُ ضِياءُ