📜 قصيدة لـ أأبو بكر الخالدي📚 مؤلف عباسي
لا وَجُفونٍ تَنوسُ في العُقَدِوَحُسْنُ ثَغْرٍ يَلُوحُ كَالْبَرَدِ
لا كُنْتُ مِمَّنْ يُضيعُ أَدْمُعَهُبين الأَثافي والنَؤْيِ والوَتِدِ
أَحْسَنُ مِنْ وَقْفَةٍ على طَلَلٍقَفْرٍ وزَجْرِ العَيْرانَةِ الأُجُدِ
كَأْسُ مُدامٍ جَلا المُديرُ بِهاأَمَّ اللَّيالي وجَدَّةَ الأَبَدِ
نَشْرَبُها شُعْلَةً بِلا حُرَقٍونَجْتَليها رُوحاً بِلا جَسَدِ
هَلْ أَحَدٌ نالَ مِثْلَ لَذَّتِنايا بامَخايِالَ لَيْلَةَ الأَحَدِ
سَقْيا لِماخورِ حارِثٍ ولِماخَصَّ بِهِ مِنْ مَحاسِنٍ جُدُدِ
قُلْتُ لَهُ وابْنُهُ يَطوفُ بِهاعُمْرُكَ فينا عِمَارَةُ البَلَدِ
بِابْنِكَ ذا في جَمالِ صُورَتِهِصِرْتَ أَبا الظَبْيِ لا أَبا الأَسَدِ
هاتِ اسْقِنِيها فَإِنْ سَفَكْتَ دَميفَما بِقَتْلي عَليْكَ مِنْ قَوَدِ