📜 قصيدة لـ أأبو بكر الخالدي📚 مؤلف

ما عذرنا في حبسنا الأكوابا

ما عُذْرُنا في حَبْسِنا الأَكْواباسَقَطَ النَّدَى وَصَفا الهَواءُ وطابا
ودَعا لحَيَّ على الصَّبُوحِ مُغَرِّداًدِيكُ الصَّباحِ فَهَيَّج الإِطْرابا
وَكَأَنَّما الصُّبْحُ المُنيرُ وقَدْ بَدابَازٌ أَطارَ مِنَ الظَّلامِ غُرابا
فَأَدِمْ لَذاذَةَ عَيْشِنا بِمُدامةٍزَادَتْ على هَرَمِ الزَّمانِ شَبابا
سَفَرَتْ فَغارَ حَبابُها من لَحْظِنافَعَلا مَحاسِنَها وَصَارَ نِقابا