📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف
إِلى كل نجم طلعة وافولفَيَبدو عَلى الجَرباء ثم يَزول
وَسرعان ما يَخطو إِلى باب شرقهفَيسبقه قبل الطلوع رَسول
وَللطير مهما اشتد في طَيرانهنزول وَيضعلو بعده وَيَجول
وَتنسغ اشجار الَساتين عادةاذا مسها بعد الينوع ذبول
وَفي النار روح تستعد لنقمةإِذا ما اِعترتها راحة وَخمول
وَللنهر بعد النقص سيل الا تَرىجداوله ان بللتنا سيول
كَذَلِكَ في هَذي الديار شعوبهاففيهن ما قد قيل قبل مقول
إِذا جارَ فيها المستبد بحكمهوَقاد البَرايا ظالم وَجهول
وأَمسى كَعاد أَو ثَمود فانهاخراب وَهاتيك القصور طلول
وان خانَها صرف اللَيالي فانهابمن اوجدت ارهاقها لا يطول
فَتَشكو وَلا من سامع لعويلهااذا رن في الاذان منها عويل
وَلكِنَّها لا تَرتَضي بِحَياتهاوَهَل يرتضي بالضنك شعب نَبيل
فَلا غرو ان مدت الينا خَضيبهاوَقَد ايقظتها في الظَلام طبول
وَلا غرو ان صحنا وَقلنا حقوقنايؤيدها الدستور فهوَ كَفيل
فَمَرحى به قبل النُزول وَهَكَذايحق لنا قبل النزول نقول
طَلَبنا ضَمانات الحَياة وَلَم يَكُنعَلى المَرء صعبا نيلها وَالحصول
وَسرنا إِلى الدستور بالحق وَالولافعنه وايم الحق لسنا نحول
هُوَ الدوحة الكبرى فاما ثمارهافشهد واما ظلها فَظَليل
وَبند تَرى الاصلاح في خفقانهوَتحظى اذا مستك منه ذيول
جَميل كَجيد الريم يَزداد رونقالدى عاشق يرنو له وَيَميل
وَتأَثيره الورقاء عندي تَمايلتعَلى ورق واشتد منها هَديل
فَكَم لك يا دستور من متولعيصادمه ذو قحة وَعَذول
اجل لك في كل الصدور محبةوعندك في كل الشعوب خَليل
فلله ما أَقواك يا سلم العلاوَلَيسَ إِلى شمس النَهار دَليل
بك الجرح مضمود بك الحق واضحوَمن جامك الصافي سَيشفى العَليل