📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف معاصر
أَنتَ لي غير الرَزايا لَم تجدوانا غيرك حبا لم ارد
يا رَعاكَ اللَه من حي الىحبه نَفسي كَروحي للجسد
ما ارق الجو ما أَصفى الهَواهُوَ ما احلاه في قصر وَمد
في نَسيم الصبح مسك فيك أَوهب في الاصال ريح فزبد
كل ما فيك جَميل وَمَتىقيل ذو حسن نجا ممن حسد
لا وَرَبي وانا في كمديهَل يُقال المَرء تاج في كمد
ايُّها الشعب كَفاني شرفاان تَراني خادِما كالمجتهد
لَيسَ تثني العزم مني جمعةلا وَلا سبت وَلا يَوم احد
كَيفَ تَلقاني كَسولا وانابين جد لست انساك وَكَد
لَيسَ من يَرضى بموت في هنامثل من يَرضى بعيش في نكد
كلما جولت عَيني هيجتلهبا في وسط قَلبي قد وَقَد
حركتني وانا عندئذلَم أَقِف في ندب حظي عند حد
تصبح الاحشاء والاوصاب فيساحة الأَوهام في اخذ ورد
ما اِحتيالي وَلَقَد زلزَلَنيقول صه أَو قلت قالوا لا تعد
للعلا لا تقربي للسعد لاتقترب للخَير يا خير ابتعد
هذه اصوات من تحسبهملك عونا فاِستمعها وانتقد
لست تدري ايهم وَاللَه فيبيته بعض الدَواهي لم يجد
قلبه فوه يَداه عينهخافق شاك لغل في رمد
هذه أَوصاف من اخرجتهلك عَونا انه اليَوم الد
خامِلا لَيسَ بآت عملاأَو بلفظ فَبِصاع وَبمد
انما المقدام من لا يَنثَنيوَهُو للاخطار دوما يستعد
انما هَذا شجاع انماهُوَ يَبدو يَوم يَبدو كأسد
طالَما صحنا وَلكن في الفَضامن يوم منه التفاتا عند صد
كلما زدناه نصحا لامنااو افقناه تغطي ورقد
هَكَذا ازداد العَنا فيك وَهاانا اتلو قل هَوَ اللَه أَحَد
ها أَنا ابكيك حقا مثلماناح يَعقوب عَلى ابن مفتقد
غير ان الذئب ما مس ابنهوَله عندك ناب في الكبد
وَطَني ابكيك فاشهد يوم لاتنفع الاموال شَيئا والولد
وَطَني ابكيك لكن ربماصوت تَبكيني غَدا أَو بعد غَد