📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف معاصر

لاحت على مراته حسراته

لاحَت عَلى مراته حسراتهوَتدفقت من عينه عبراته
وَتلجلج المسكين لكن افصحتعَن حزنه في قَلبه آهاته
وَلَو اختَفَت اصواته فكان فيمراه شَخصا اسمعت اصواته
حَتّى إِذا ما ضاقَ ذرعا اصبحتوَقفا عَلى وجه السما نظراته
وَكانني اسمعت صوتا وَقتهاكالرَعد دقت مَسمعي كلماته
رباه هَل من مسعف رباه هَلمن محسن تهدى لنا حَسَناته
لَمّا رأَى في الحال وَصفا ثابِتاثبتت عَلى اوصافها حالاته
وَتحولت للأَرض عَيناه وَقَدوَجد الشقا لا تَنتَهي نكباته