📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف
غالطي الناس يا حَياتي إِذا مااخبر الناس بعضهم بِمَماتي
واسكتي يوم يَرفعَون عَلى الالواح جِسمي وَكفكفي العبرات
وانظريني عَلى الاكف وحولياهل ودي كانهم في الصَلاة
بعد حين سيجعلون فراشيمن تراب وَمسندي من حصاة
ثم يَلقون بي هناك وَحيداوَحَياتي هناك نعمت حَياتي
فارقي النزل في الصَباح الى البستان كَي تبصري جَمال النبات
واجلسي تحت دوحة واذكرينيواندبيني هناك في الخَطوات
اسمعي نغمة الكَناري وَقوليكانَ يَزهو بهذه النغمات
علميه البكاء بعدي ليسليك إِذا ما ركنت للزفرات
وانظري الجدول الجَميل وَقوليكانَ يَرنو لذاته وَلذاتي
سوديه اذا اِستَطعت لِيَغدوشكله موجبا إِلى الحَسَراتِ
واقطفي الزهر ان اردت وَلكنحاذري ان تبعثري زهراتي
واجمعيها بكل لطف وَضميها لصدر معذب في الحَياة
واذا اقبل الظَلام وامستكل عين نخافها في سبات
فاِسرعي نحو مضجعي وَضعيهافوق قَبري لِتَستَريح رفاتي