📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف معاصر
دسي بهاك وَموتي موتة اللهجلا أَبتَغيك فاني لست بالبهج
هَل في الجَمال وَعندي علة عظمتما يَستَفيد فيه المَعلول للفرج
وَما لِذي نكد في الحاجبين وَمالِذي هموم تَرى في دقة الزجج
واين من عينه ذابت بدمعتهامن حب عين تذيب النفس بالدعج
لَو طاوَعتَني حَياتي وَهيَ شارِدَةمِمّا اعد لها ما عشت في هرج
كَيفَ الحَياة واين العيش مشتبهاعني افي الدرج ام في داخل المرج
مَهلا بربك يا اخت الغَزال فَقَدصارَت مواقفنا في الموقع الحرج
نَخشى السجون اذا قصوا وَقائعهاحَتّى راينا بها الموسى عَلى الودج
اما وَقَد لاحَ ما تَخفي ضَمائرهمكنا باوطاننا كالابق السمج
نَقضي الحَياة وَنَرضى من أَشعتهابالدون في قفص الاشواك وَالهلج
حَتّى إِذا قيل ان القطر صار لَناسجنا كَبيرا راينا اكبر الحجج
فيه الابي وَفيهِ الحر قَد وَلَجابَل لَيسَ في الناس من بالرغم لَم يلج
غر المقيد ان القيد منعدمفاِرتاح مُبتَسِما في منظر بهج
ليست سلاسلهم في الساق موقعهالكن موقعها في رقة الثبج
لَهفي عَلى بلد صرنا نسام بهسوم الحَمير فَلَم نخجل وَلَم نعج
نَلقى به الضيم حَتّى في مَنازِلنامذ لازمتها جيوش الصل وَالعمج
وَالبَدر تلسعنا اضواء هالتهحَتّى نسيم الصبا أَمسى كَذي وَهَج
اواه ايتها الحَسناء لَيسَ لَناالاك منقذة من ذلك العوج
هاكَ الشَبيبة لا تَستَعظِمي عَمَلافيهم فَما صبحنا منهم بمنبلج
واِستَصحبي الحزم في اخراج ناشئةواِستَصحبي الحذق في غزل وَفي نسج
كوني لزهرتهم طلا يبللهاحَتّى تَضوع بما نَرجوه من ارج
كوني لهم باعث التَهذيب في صغريَخطو بامتنا للنقه وَالفَرج
قولي لهم قوموا المعوج تَكتَسِبوايوم الجَزاء قَضيبا غير ذي عوج
كونوا عَلى قدم ما بين مفتكرفي حقه باذلا جهدا وَمحتلج
هيا ادخلوا بسلام امنين بلاخوف فقوتل من يابى وَلَم يلج
وَشل ساعد من حَتّى بانملةلم يخدم الشعب بين الكد وَالهزج