📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف معاصر
سهرت ليلى وعدت ليلهاليل رق ذي ضمير مختلج
ما لها لا ترعوي يا ويلهاقلت في نَفسي وَنَفسي تَنزَعِج
مسكت خدا بكف وبكفمسحت دمع انتحاب فوق خده
وَتَراءَت بينَ حزن واسفوَهموم وَعَذاب وَنَكَد
وَتبدت مثل بدر قَد خسففحسست الروح في العرق جمد
وَبِصَوت أَظهرت لي ميلهامنه نحو الصدق سدت كل فج
لا تنكر عَن عجوز فعلهاوَنهوج اللوم حاذر أَن تلج
ليت أُمي لم تلد ليلى وَلَمتلد الجدة أمي قول حق
كَيفَ لا وَالعَيش هم فوق هموَبثوب الحر شق حذو شق
فلكم قاسيت في الدنيا وكمأَنبل الدهر فؤادي فارتشق
ذرت الأَوصاب فَوقي ذيلهاأَزعجتني وَهي عِندي تَبتَهِج
هَكَذا أَقضي حَياتي علهاتَجمَع المَوجوع يَوما بفرج
لست تدري أَيُّها المَغرور منحالي المَشؤوم الا ما ظهر
فاروه عَني حَديثا ذا شجنواعتبر فالسغر من لا يعتبر
فَلَقَد شاءَ اله الخلق أَنأَلد الطفلين سلمى وعمر
وَيحَ لَيلى منهما يا وَيلهاحية طلت وَثعبان خرج
جعلت اظهار عيبي شغلهاواِنتَحى نحو احتقاري وانتهج
خففي ليلاي من هَذا الاسفأَنت أَسباب حياة أَو ممات
أَنت ثقل فوقنا لما يخفأَنت فوق الصاعقات الماحقات
أَنت أذللت كِراما تحت خفأَنت أَذبلت غصونا يانِعات
طبقات الأَرض أَخفت رملهاخَجَلا وَالريح جاءَت بوهج
وَطباق الجو مدت ليلهاجائرا بالويل فينا ممتزج
أَنت في الغفلات نوحي من غفلأَنت في الدهشات في نوم عميق
في مَضيق الجهل ضيعت الاملوَرَميت النشء في ذاكَ المَضيق
فسدت وَاللَه أَخلاقك بلنفخة قد أَشعلتها كحريق
ركب الخطب لديها خيلهاداسَت الناس وَساقَت لهرج
واستبدت محرزات نيلهاكل فكر كان كالنار يؤج
لو تعلمت بأوقات الصغرما اقترفت اليوم ذنبا لا يُطاق
لو تعلقت بآداب البشرما بقي الاسلام في هذا الشقاق
لو تكللت بياقات الزهرما كَسانا الشوك طاقا فوق طاق
هَكَذا الدنيا نُعاني هولهاوَسيوف المحق في كل ودج
وَالدَواهي لَيسَ يبري نبلهاغير كفيك كَلاما بحجج
امهات قفن في وجه البدعوارحن الشعب من هذي الهموم
في المَلاهي زهرة العمر تقعوَبكأس الراح أَنواع السموم
لو أَردتن المَعالي لارتفعقدم الاسلام عن فلك النجوم
نحو بنت اليوم فاحذر قتلهاأَيُّها الانسان فالأَمر حرج
واذا ما غزلت خذ غزلهاوَقل الصبح تَراءى واِنبَلَج
