📜 قصيدة لـ أأبو هلال العسكري📚 مؤلف عباسي
تَكَلَّفَ مَدحُ الشَيبِ عِندي مُعَمِّرٌوَهَل يَمدَحَنَّ الشَيبَ إِلّا تَكَلُّفا
فَقُلتُ اِنظُرَنّي أَوَّلاً مِنهُ مُؤلِماًلِقَلبِ فَتى أَو آخِراً مِنهُ مُتلَفا
تَصَرَّمَ مِن عُمري ثَلاثونَ حُجَّةًلَبِستُ بِها ثَوبَ الشَبابِ مُطَرِفا
شَبابٌ أَطارَ الوَجدَ عَنّي غِيابُهُوَصَرفُ زَمانٍ لَم أَجِد عَنهُ مَصرِفا
أَقَمتُ بِهِ صَدرَ السُرورِ فَلَم يَزَلبِهِ الشَيبُ حَتّى رَدَّهُ مُتَحَنِّفا
فَطِر بِجَناحِ اللَهوِ في زَمَنِ الصِبافَأَخلِق بِهِ إِن شِئتَ أَن يَتَحَيَّفا
تَناوَلَ وَخطُ الشَيبِ أَطرافَ عارِضيفَأَصبَحَ لَيلاً بِالصَباحِ مُشَنَّفا