📜 قصيدة لـ أأبو جلدة اليشكري📚 مؤلف
بانت سُعادُ وأمس حبلُها انقطعاوليتَ وصلاً لها من حَبلها رجعا
شَطّت بها غُربةٌ زوراءُ نازحةٌفطارت النفسُ من وجدٍ بها قطعا
ما قرّت العينُ إذ زالت فينفعهاطعم الرُقادِ إذا ما هاجعٌ هجعا
مَنعت نفسي من روحٍ تعيش بهوقد أكونُ صحيحَ الصدرِ فانصدعا
غدَت تلوم على ما فات عاذلتيوقبل لومك ما أغنيت مَن مَنَعا
مهلاً ذريني فإني غالني خُلُقيوقد أرى في بلاد اللَه متَّسعا
فخري تليدٌ وما انفقت أخلفهسيب الإله وخيرُ المالِ ما نفعا
ما عضّني الدهرُ إلا زادني كرماًولا استكنتُ له إن خانَ أو خدَعا
ولا تلينُ على العلّات معجَمتيفي النائباتِ إذا ما مسّني طبَعا
ولا تُلينُ من عودي غمائزُهإذا المُعمر منها لان أو خضَعا
ما يسّر اللَه من خيرٍ قنعتُ بهولا أموت على ما فاتني جزَعا
ولا أُخاتِلُ ربَّ البيتِ غفلتَهولا أقولُ لشيء فاتَ ما صنَعا
إنّي لأمدحُ أقواماً ذوي حَسَبٍلم يجعلِ اللَهِ في أقوالهم قَذعا
الطّيبين على العلّات معجَمةًلو يُعصَرُ المسكُ من إطرافهم نَبَعا
بني شهابٍ بها أعني وإنهُملأكرمُ الناسِ أخلاقاً ومُصطنَعا