📜 قصيدة لـ أأبو جلدة اليشكري📚 مؤلف
لعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَناوأحمى لما تُخشى عليه الفَضائح
هم المُقدِمونَ الخيلَ تدمى نحورُهاإذا ابيضَ من هولِ اللقاء المسائح
فَرَرنا عجالاً عن بنينا وأهلِناوأزواجنا إذ عارضتنا الصفائح
جبنّا وما مِن مورد الموت مَهربٌألا قبَحت تلك النفوس الشحائح
تركناهُم صحنَ العراقِ وناقلتبنا الأعوجيات الطول الشرامح
فقل للحواريات يبكينَ غيرناولا تبكنا إلّا الكلابَ النوابح
بكينَ إلينا خشيةً أن تُبيحَهارماحُ النصارى والسيوف الجوارح
بكين لكيما يمنعوهُنَّ منهموتأبى قلوبٌ أضمرتها الجوانِح
وناديتنا أين الفرارُ وكُنتُمتغارون أن تبدو البرى والوشائح
أأسلمتمونا للعدّو على القناإذا انتُزعت منها القرونُ النواطح
فما غار منكم غائرٌ لحليلةٍولا غربٌ عزّت عليه المناكح