أهل المحبة بالمحبوب قد شغلوا

أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلواوفي محبَّتَهِ أرواحهُم بذَلوا
وخرّبوا كلَّ ما يغنى وقد عمرواما كان يبقى فيا حسن الذي عملوا
لم تُلههم زينةُ الدنيا وزُخرُفُهاولا جناها ولا حليٌّ ولا حلَلُ
هاموا على الكون من وجدٍ ومن طربٍوما استقَلَّ بهم ربعٌ ولا طلَلُ
داعي التشوفِ ناداهم وأقلقهُمفكيفَ يهنو ونارُ الشوقِ تشتعلُ
من أوَّل الليل قد سارَت عزائمهُموفي خيام حمى المحبوب قد نزلوا
وافت لهم خلعُ التشريف يحملُهاعرف النسيم الذي من نشره ثملوا
همُ الأحبَّةُ أدناهم لأنهمُعن خدمَةِ الصمد المحبوب ما غفلوا
سبحان من خصهُم بالقُربِ حين قضوافي حبه وعلى مقصودهِم حصلوا