📜 قصيدة لـ أأبو مسلم البهلاني📚 مؤلف نهضوي
يا أخا عبس الحماة الأنوفوالكريم الموصوف بالمعروف
هزك الفضل والفتوة والسؤدد والمجد كاهتزاز السيوف
أن فينا مرزء تحمل الكل وتنفي رزيئة الملهوف
إن قصدت العلى فليس عجيباًليس قصد الشريف غير الشريف
أنت منا كدرة التاج في التاج ومثل الربيع حذو الخريف
أنت دون التوصيف فخر لعبسلم تزد في علاك بالتوصيف
رقم المجد للسراة حروفاًوبيمناك رقم تلك الحروف
قد ملأت الزمان مجداً وفضلاًقف قليلاً قد ضاق وسع الظروف
كل شأو من دون شأوك والمقدار من أي تالد وطريف
ليس من يدعي الفخار يساويك ولا كل ما بنوا بمنيف
لم أصارفك بالرجال وقد أيقنت منهم ببهرج وزيوف
ما ظننت الزمان يجحد فضليغير أن الزمان جم الصروف
ظالماً شمر الأعادي لهضميفدهاهم مجدي برغم الأنوف
هذه سيرتي وسيرة دهريحسدوني وأنكروا معروفي
إن نسيت الأشياء لم أنس يوماًكنت لي فيهم غرار السيوف
حاولوا ما رقمته من كماليحنقاً بالتحريف والتصحيف
بخسوني وطففوا الكيل زوراًولهم منك سورة التطفيف
هكذا يا أخا المناقب رأي الدهرقد كان في كمال الشريف
ببني الدهر علة ليس تشفىبدواء حتى لقاء الحتوف
لا تحاول علاجهم بكمالآفة الدهر في كمال الشريف
وتموت الجعلان في نفحة الطيب وتحيا سعيدة في الكنيف
عزة العلم أمجدتني مقاماًفتبينت كل رأت سَخيف
ليت شعري هل يرعوي الدهر يوماًمن بنات الدهر هز القحوف
عجباً ليس يسلم المجد فيهكل حر بصخرة مقذوف
ما يريد الزمان من رفعة الندل ومن ذلة الكريم العفيف
وعذير الزمان مما أقاسيه انفراد الكرام بالمعروف
وعزوم يثيرها كرم النفس وهم يشيب رأس الصروف
واقتحام المجيد في الروع لا يرقب سعداً أو ينثني لمخوف
قمت عبد الرحمن لي في مقامظلموني فيه كظلم الطفوف
أنكر الملحدون ما أنكروهفرددت التنكير بالتعريف
رشحت منهم صدور مراضبحزازات السوء والتعنيف
لم تدعهم على بساط المخازيبل دحضت الدعوى برأي حصيف
يظهر السوء من بواطن سوءيرشح الظرف جوهر المظروف
خذ ثنائي كأنه الجوهر المكنون فاجعله في محل الشنوف
قلمي ساحر القلوب بديعوبديع الأقلام محض الصريف
دعهم في المخازي والتكذيب إنيمتنبي الدنيا بلا تكليف