📜 قصيدة لـ أأبو مسلم البهلاني📚 مؤلف نهضوي
قضت وطراً من سكن أفناء نعمانفشطت بالباب قضين بأشجان
أبانت سرور القلب منها ببينهاوجدت بطي البيد في نشر أحزان
كأن ظلال الأنس لما تقلصتطوتها بأيديها قلاص كعقبان
وهيج ما بي إنها يوم ودعتشجاها النوى شجوي فنحن شريكان
كأن سقيط الدمع من عبراتناعلى عاتقينا نثر در ومرجان
فولت بها ما بي وقلبي وقلبهابرائعة التفريق للوجد رهنان
تفدي حياتي والمفداة نفسهاوتقتلني سحراً با دعج فتان
ولما اشمعلت بالظعون مطيهاوضمن منها السجف درة دهقان
بكيت على أثر القطين ولا بكامفجعة ثكلى من الفقد مرنان
خليلي والتذكار بادرة الهوىأهل أدرك الأحباب عهدي وأحباني
وهل علموا أني سليب غزالهمغداة بدا لي بين بانات عنان
وعهدي بنفسي لا تطير لمزعجشعاعاً فقد طارت لبارق نعمان
خذا حد ثاني عن فريق تحملوافذكرهم أنسي وروحي وريحاني
أعندهم أني منيت ببينهمفهل أمل يقضي وهل ملتقى دان
خليلي إن الدهر جمع وفرقةونشر وطي لا يقر على آن
تمتعت منه بانبساط وبهجةورائع حسن من لياليه فتان
ليال سقتنا صفوها ونظامناكواكب أصحاب وأقمار اخوان
كخطبي من بين الخميسين إنهعلى كبدي مذ فارقتني كيان
لقد كان قدماً سالماً جمع شملنافما سامه التكسير إلا الجديدان
نبيلان أما للولي فمنهلصفي وأما للعدو فمران
لدن سعدت أيامنا بمليدةأجر بافريقية الشرق أرداني
لعاصمة ترفض نبلاً جباههاوتهفو بها البشرى لعرف وعرفان
أفات البلاد الفضل أدنى فصولهاوأبهجت القاصي وأسعدت الداني
بها من رجالي عصبة يمنيةطوال الأيادي من ذوائب قحطان
بَهَا ليلُ بَسَّامون في أي خطةمواقف آمال مشارق ايمان
هم القوم لا يشقى جليسهم بهمصنائعهم في الدهر كالفلق الثاني
محت آية الأفقار آية فضلهموجاءوا على حصر الكمال بسلطان
مساميح وهابون سهل مصاعبمساعيهم لله سراً كاعلان
أجلت سهامي بين أسهم مجدهمففازت وأمجدت العلا بين أقران
وطاردت آمالي فقيدتها بهمكأن المنى واليمن منهم بايمان
وصافيتهم دهراً فمنوا وآثرواعلى غلة والدهر مبتئس عان
وما ظمأ الأحرار إلا لموردعليه سجال المجد بالحمد ملان
أولئك هم غير الخطوب مقاعسقروم سراة الحي من ازدجرنان
حماة الأنوف الحافظون ذمارهمكرام على العلات شيباً كولدان
كماة أباة الضيم شوس عوايسإذا كرت الفرسان في رجل خرصان
