📜 قصيدة لـ أأبو مسلم البهلاني📚 مؤلف نهضوي
فاتحة الحمد أيادي من عفىوالحلم أصل للمقامات العلا
يزدهر المجد بزهراويهمامثل انجلاء الشمس في راد الضحى
ما نتجت من يعرف المجد النسالو كان خلواً منهما عمن عصى
مائدة الاحسان من باسطهافضل وأزكى الفضل ما يولى الرضا
قد ضل كالانعام من لا يهتديإن حلوم ابن ثويني كالهدى
حمد السلطان من أعرافهوالفيض من عرفانه غيث الورى
انفاله الممالك العصم وماأنفاله إلا ملثات الحيا
ويقبل التوبة من مخلصهاولو يكون الذنب اعداد الحصا
كم من غريق مشبه يونس فيظلمة غمه دعاه فنجا
ملك أبو الملوك من أجدادههود ونعم المنتمي والمنتمى
من خاتم التعبيد للدنيا لهإن كان بالاقباط يوسف اكتفى
من كفه الفياض سحب رعدهازمازم الصمصام في هام العدا
من فضله في فضل كل أمةكمثل ابراهيم فيمن قد خلا
من غادرت هيبته أعداءهمثل صحاب الحجر صرعى في الفلا
مسوم الجرد العوادي عندهامثل لعاب النحل مسفوح الطلا
اسراؤها للشرف الأقصى بهتتبع آثار براق المصطفى
فناؤه كهف الطريد وكذاكل حمي الأنف مقصود الحمى
لو هز بالنجم تساقطت كيوم أسقط الجذع لمريم الجنى
كان طه أنزلت واصفةيمينه لما على الملك استوى
استغفر اللّه تكاد نفسهبسمت هدي الأنبياء تجتلى
رحابه مشاعر قدسيةمن فرض الحج اليهن اهتدى
قد أفلح الدهر به والمؤمنون وفلاحا لكون في يمن الهدى
تشعشع النور بوجهه فمابالشمس من نور فمن ذاك السنا
هداه فرقان وحد سيفه الفاروق في محص الضلال والعمى
صفاته يعجز عنها الشعراءمثل عجز النمل عن قضى الحصا
وكم له من مجده وفضلهمن قصص لا ينتهي إلى مدى
لو جذب الدهر بأدنى عزمةدك كبيت العنكبوت ووهى
إذا تجلى فارساً تحشرجتممالك الروم بغصة الردى
حكمة لقمان فريد نطفهتحيا بها جرز القلوب كالحيا
أحزابه النصر فإن تحزبتأعداؤه تفرقت أيدي سبا
ومن يكن فاطر كل فطرةنصيره أعجز أصناف القوى
يستقبل العافي من رحمتهبقلب يس ولا يعرف لا
لو الدراري نزلت صفت لهفصفا فأغزاها مراكز الكرى
ومن يك الصاد مصيد عزمهفليس بدعاً أن يصيد ما عدا
لو عارضته زمر الخطوب ماكانت سوى أكلة ما ضغ الشبا
أيامه أعياد كل مؤمنيغتبط الدين بهن والتقى
جواهر قد نظمت وفصلتبالعدل والاحسان في سلك الهدى
لعقله وهمه وعزمهشورى فعين الرشد ما به قضى
لا يزدهيه زخرف الدنيا ومنيبذلها لم يثنه منها الزها
كم من دخان فتنة جاثيةجثي الاحقاف جلاه فانجلى
قام بما جاء به محمدللّه واستن به فيمن رعى
ناداه عون اللّه وهو أهلهإنا فتحنا لك فتحاً في العلا
ولم يزل في حجرات مجدهأحوط من قد نداه والسخا
والذاريات الحاملات وقرمايرومه عزائم شم الذرى
يندك دك الطور ما تصدمهولو ترقت فلك النجم انزوى
ولو تعاطى القمر اهتمامهالا نشق أو بهرام أهوى أو كبا
حتى دنى الرحمن من حيث دنىفوضع التاج عليه واجتبى
واقعة خافضة رافعةتنكس الشرك بها على الشوى
صبت على الكفر سيولاً من حديد الهند حتى بلغ السيل الزبى
تجادل الأزمان في ظهورهاوما درت أن الرصيد بالشرى
وما درى الكفر أن أول الحشر دهاه والعظيم ما دهى
ممتحن الأمر له دوابركماله قوابل لا تتقى
وصف أمر اللّه لا تنقضهجمعة شرك ونفاق من عتا
تغابن العصور في دولة قوم طلقوا الدنيا وحرموا الرخا
قد وقع الملك على منشورهمن الشؤون إذ تغادروا للعلا
اثال نون ما اقتنوا وقلمإن أثالاً منهما كنز الوحا
حقت لهم جلالة وصولةتناولت بحولها رأس السهى
يا ملكاً لعزه معارجتجاوز النجم فأين المنتهى
لا عاصم اليوم لمن تطردهكخطب نوح وابنه لما غوى
من ضحت الجن لهول بأسهفالبشر الضعيف أدنى للردى
يا ملكاً مزملاً مدثراًبالحلم أنت اليوم أحفى من عفى
قد قامت اليوم قيامة امرءلولا التأسي بالرجا منك قضى
لا يسلم الانسان من شائبةلينظر العاقل ضمن هل أتى
كم زلة أعفيتها بالمرسلات من رياح العفو عن عبد جنى
والنبأ العظيم ما عودتهمن حلمك الشامل أي من عصى
والنازعات للنفوس غضبمنك واعراض وطرد وقلى
عبس دهري وتولى جنفاًفلتحمني منه وحسبي وكفى
ما كورت شمس يقيني فيك مذأمسكت منك بوثيقات العرى
دام انفطار كبدي لنكبةلو صادفت قلال رضوى لهوى
وصادف القضاء تطفيف زمان كيله بخس وإن يكتل طغى
لولا وثوقي بك في صروفهلانشق ذرع العزم منى وصما
بروج عزمي أبداً مشيدةإلا على مقتك فالعزم كلا
وكيف أخشى طارقاً من زمنيووجهك الأعلى معاذي والحمى
وما دجت غاشية من خطبهإلا جلا فجر أياديك الدجى
لولا عسى عشت بأي بلدكأنني فيه على جمر الغضى
يا ملك العالم يا شمس الهدىيا حجة اللّه على أهل الدنا
أدعوك والزلة ليل قد سجىمستمطراً منك بوارق الرضا
أطلب منك فطرة في شقوتيونظرة تلمح فيها والضحى
وفي ألم نشرح وقصدي ووضعنا عنك وزرك العظيم لا سوى
عفوك فرق الذنب والذي افترىفي آخر التين يلقى ما افترى
ما ولغت ناصية كاذبةفي علق فلم يفاجئها الردى
وقدرك الأعلى أجل رتبهمن أن ترد توب عبد ارعوى
يا من له في المكرمات آيةبينة يشهدها أولو النهى
ومن إذا استلأم في لهامهزلزلت الأرض وغصت بالشجا
ومن يثير العاديات في الوغىكقطع الليل إذا الليل عسا
ومن إذا الخطب شجا القمهقارعة تبثه بس السفا
ومن له شكيمة من الهدىتلهيه عن تكاثر فيمن لها
ومن يزيد العصر عن صروفهكأنه لأمره عبد العصا
ومن يصك خطوات الهمز واللمز بويل في قذال من خطا
ومن سيرمي ربه بحولهأعداءه بما به الفيل رمى
ومن كايلاف قريش رحلةقد ألف البر وأعطى واتقى
ومن تولى اللّه واستغرق فيايالة الدين الحياة والقوى
ومن حبا الأكوان من عطائهبكوثر ضاق به رحب الملا
ومن ردى الكفر بربانيةفسقط الكفر بها ولا لعا
ومن يد اللّه امام عزمهبالنصر والفتح له لما نوى
ومن إذا البغي شبا آونةتبت يد البغي صماه بالشبا
ومن على الاخلاص في طاعتهيضاعف الحسنى ويستقضي الغنى
ومن إذا شاهدته في دستهأيقنت أن الفلق الثاني بدا
ومن هو الناس فمن نظيرهمنهم ومن يبلغه في مهتدى
أقل عثاري والقران شافعيإليك أن عز الشفيع المرتضى
فليس بعد كلمات اللّه منوسيلة يقبلها ذوو الحجا
وإن تكن من بعدها ذريعةفعصمة العفو رجاء من هفا
تجاوز القلوب عن مقترفوصفحه لمجده قطب الرحى
نقيبة العفو كمال جامعللمجد والمجد لوجهك انتهى
ولم تفت مجدك من مزيةكالفلك المحيط حاو للكرى
وثقت منك بالتي عهدتهامن رحمة لمن أطاع أو عصى
ذرة عفو منك تمحو زلتيعندي هي الدنيا وغاية المنى
أوردت هيم أملي صاديةبحر يديك وهو أروى للصدى
إن تسقها العفو فأنت أهلهوإن تذدها فعلى الحظ العفا
يا من تسترت بذيل عزهمن غيلة الدهر واشراك السفا
وبعت فيه بشراك نعلهدهري والدنيا ومن فوق الثرى
ومن رميت غرضي بسهمهفصوب السهم وفاز من رمى
ومن أغظت الدهر في ولائهغيظاً سقاه السم في كأس الردى
أن يغظ الدهر ولائي لكمفلا شفى من غيظة ولا اشتفى
قد خفر الدهر الذمام فانتصريا حامي الجار غضنفر الشرى
لا تذر الأيام تطوي طيهاتختبط الكلا وتعثو في الحمى
فهي لما تنفذه رهائنوهي سبايك بأطراف القنا
لا برح الدهر على جبهتهلعزك الأعلى يقبل الثرى