📜 قصيدة لـ أأبو وجزة السعدي📚 مؤلف
طافَ الخَيالُ مِن اِبنِ شَيبَةَ وَاِعتَرىوَالقَومُ مِن سِنَةٍ نَشاوى بِالكَرى
طافَت بِخوصٍ كَالقِسيِّ وَفِتيَةٍهَجَعوا قَليلاً بَعدَ ما مَلّوا السُرى
حَتّى إِذا هَجَدوا أَلَمَّ خَيالُهاسِرّاً أَلا بِلِمامِه كانَ المُنى
طَرَقَت بريّا رَوضَةٍ مِن عالِجٍوَسميّةٍ عَذُبَت وَبَيَّتها النَدى
يا أمَّ شَيبَةَ أَيَّ ساعَةِ مطرقٍنَبَّهتنا أَينَ المَدينَةُ مِن بُدا
إِنّي مَتى أَقضِ اللُبانَةَ أَجتَهدعَنَقَ العِتاقِ الناجِياتِ عَلى الوَجى
حَتّى أَزورَكِ إِن تَيَسَّرَ طائِريوَسَلِمتُ مِن رَيبِ الحَوادِثِ وَالرَدى
فَلَأَمدَحَنَّ بَني عَطِيَّةَ كُلَّهُممَدحاً يُوافي في المَواسِمِ وَالقرى
الأَكرَمينَ أَوائِلاً وَأَواخِراًوَالأَحلَمينَ إِذا تُخولجتِ الحُبا
وَالمانِعينَ مِنَ الهَضيمَةِ جارَهُموَالجامِعينَ الرّاقعينَ لما وَهى
وَالعاطِفينَ عَلى الضَريكِ بِفَضلِهِموَالسابِقينَ إِلى المَكارِمِ مَن سَعى
قَد قُلتُ وَالعيسُ النَجائِبُ تَفتَليبِالقَومِ عاصِفَةً خَوانِفَ في البُرى
شَدَّ الوَليدُ غَداةَ لُدَّ شدَّةًفَكَفى بِها أَهلَ البَصيرَةِ وَاِكتَفى