📜 قصيدة لـ أأبو زيد الفازازي📚 مؤلف أيوبي
أوَخَطبُ فُرقَتِكُم لَديّ قليلاكَلاَّ ولا الصبر الجميل جميلا
يا نازحاً عن غير قلبي إنَّهمُذ بان عنه أقامه تمثيلا
كيف السُّلُو وبيننا من رغبةأُسدٌ تكون لها الأسنة غيلا
وسباسب تذر الدليل مردداانظر إلى أثر المطي كليلا
لله أنت فقد وجدتك عدَّةسمح الزمان بها وكان بخيلا
وبلوت منك شمائلا من دونهاصفو الشمول فما أردت بديلا
ابلغ رباط التونسيعني وأوسع قبره تقبيلا
وأقرأ به الذكر الحكيم موفياًآياته التجويد والترتيلا
واذكر أخاك بدعوة مبرورةتطرح بها عبئاً عليه ثقيلا
واعطف على صَفِّ البصيلة إنهقد كان لي مأوى وكان مقيلا
والمح بقبلي المدينة منظراًأضحى لمشتبك النجوم عديلا
لبست ملونة الأزاهر أرضهوخطت به ريح الشمال بليلا
وأنساب في تلك الأباطح نَهرُهفهجرت دجلة عنده والنيلا
وكأنما الجبل المنمق فوقهأضحى لمفرق رأسه إكليلا
نشق الهواء به صحيحاً عندماهبَّ النسيم بصخرتيه عليلا
لا أنسى أياماً قصاراً فيه ليأضحى تذكرها عليَّ طويلاً
سدَّ السبيل عن اللقاء فلم أجدلما نأيت إلى السلوّ سبيلا
أعزز عليَّ بأن أكون محملاًشوق الدنو إليكم ترسيلاً
كن كيف شئت أخا الوفاء فإننيأثنى عليك إقامة ورحيلا
دعواي حبك بالضرورة لاحقوعلى الضرورة لا تريد دليلا
أفتن في فن الثناء عليكموأواصل التعظيم والتبجيلا
خذها إليك قصيدة حملتهافتحملت شوقاً إليك دخيلا
ولقد أردت زيادة في نظمهالكن كرهتُ وحقك التثقيلا
لا والذي كان الفراق بحكمهما خطب فرقتكم لديَّ قليلا