من عَذَل العقربَ في لسعهاكلَّفها ما ليس في وسعها
فاقبض عن الدّنيا يداً طالماأجمعت العزم على جمعها
فربّما غرَّك من لينهاما قيَّد الأنمل عن نزعها
فَوَعدُها داعٍ إلى خلفِهَاوَوَصلُهَا عاد إلى قطعها
كم حُمَّة في شهدها كمنتفاستعمل الحيلة في جرعها
غَفِلتَ عن حتفك في أصلهابزهرة غَرَّتكَ في فرعها
حِذرَكَ منها إنها خلةفاسدة بالطَّبع في وضعها
فَقُبحُهَا أظهرُ من حسنهاوضُرُّهَا أكثر من نفعها
