📜 قصيدة لـ ععبيد الله بن الرقيات📚 مؤلف
شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلادِكَ فَالهَوى مُتَشاعِبُ
وَعَدَت نَوىً عَنها شَطونٌ في البِلادِ وَجانِبُ
وَاِستَبدَلَت بِيَ خُلَّتيإِنَّ النِساءَ خَوالِبُ
وَلَقَد تَبَدَّلنا بِهاحَيّاً فَأَنعَمَ راغِبُ
فيما اِستَقادوا في البِلادِ مَصارِفٌ وَمَذاهِبُ
دَعها وَقُل فيما عَناكَ وَلِلخُطوبِ نَوائِبُ
هَل يُبلِغَنَّ بَني رَبيعَةَ عَن أَخيهِم راكِبُ
ناجٍ عَلى قَطَرِيَّةٍهادي التَعَسُّفِ ذائِبُ
إِنّي وَفي الدَهرِ الجَديدِ عَجائِبٌ وَتَجارِبُ
بُدِّلتُ بَعدَ بَني رَبيعَةَ وَالزَمانُ مُعاقِبُ
جيرانَ سَوءٍ بَينَهُمشَطرَ الزَمانِ عَقارِبُ
يَستَأسِدونَ عَلى الصَديقِ وَلِلعَدُوِّ ثَعالِبُ
وَكَذالِكَ الأَبدالُ مِنها نازِحٌ وَمُقارِبُ
وَالدَهرُ فيهِ لِمَن تَفَككَرَ عِبرَةٌ وَعَجائِبُ
إِن يَستَطيعوا يَأكُلوكَ وَهُم لَدَيكَ أَقارِبُ
حاشى رِجالٍ فيهِمُعَن أَذى الصَديقِ تَجانُبُ
إِنّي اِمرُؤٌ لا يَطَّبيوُدّي الخَليلُ الكاذِبُ
حَسَنُ الخَليقَةِ وَالمَوَددَةِ ما اِستَقامَ الصاحِبُ
هَنَّأتُهُ سِلمي وَأَعلَمُ بَعدُ كَيفَ أُحارِبُ
عِندي لِجامٌ لِلرِجالِ وَمِخلَبٌ وَكَلالِبُ
مَن أُلقِهِ في رَأسِهِيُلحِح عَلَيهِ القاتِبُ
وَيَلِن وَيَنسَق لي كَماساقَ المَطِيَّ الراكِبُ
نَحنُ الصَريحُ إِذا قُرَيشٌ قامَ مِنها الناسِبُ
مِن سِرِّها وَأَرومِهاإِذ لِلأَرومِ مَراتِبُ