📜 قصيدة لـ ععبيد الله بن الرقيات📚 مؤلف
نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوهابِسِجِستانَ طَلحَةِ الطَلَحاتِ
كانَ لا يَحرِمُ الخَليلَ وَلا يَعتَلُّ بِالبُخلِ طَيِّبَ العَذِراتِ
سَبِطَ الكَفِّ بِالنَوالِ إِذا ماكانَ جودُ البَخيلِ حُسنَ العِداتِ
وَلَدَتهُ نِساءُ آلِ أَبي طَلحَةَ أَكرِم بِهِنَّ مِن أُمَّهاتِ
يَهَبُ البُختَ وَالنَجائِبَ وَالقَينَةَ تَمشي في الرَيطِ وَالحِبَراتِ
وَيَفُكُّ الأَسيرَ في جيدِهِ الغُللُ قَد اِودَت بِهِ أَكُفُّ العُداةِ
فَلَعَمروُ الَّذي اِجتَباكَ لَقَد كُنتَ رَحيبَ الفِناءِ سَهلَ المَباةِ
ذا ضَريرٍ عَلى العَدُوِّ مُشيحاًحينَ يَعيا الكَريمُ بِالنَقِماتِ
لَعَنَ اللَهُ مَن نَعاكَ إِلَيناإِذ لَقينا هُبَيرَةَ بنُ فُراتِ
ظَلَّ لي عِندَ ذاكَ يَومٌ طَويلٌغائِبُ الصَبرِ شاهِدُ الحَسَراتِ
فَسَيَبكيكَ بِالعِراقَينِ أَهليوَبِثِنيِ الأَجزاعِ مِن عَرَفاتِ
لَم أَجِد بَعدَكَ الأَخِلّاءَ إِلّاكَثِمادٍ مَنزوحَةٍ وَقِلاتِ
غَيرَ أَنّي رَجَوتُ أَولادَكَ البيضَ لِكَي يَخلُفوكَ بَعدَ المَماتِ
فَوَجَدنا الَّذي رَجَونا وَكانواخَلَفِيِّينَ طَيِّبي الحُجُزاتِ
لا يَمُنّونَ أَن يَكونَ لَهُم فَضلٌ وَيَبنونَ صالِحَ المَأثُراتِ
وَلَقَد تَنبُتُ الأَرومَةُ في المَجدِ وَتَنمي العُروقُ بِالثابِتاتِ