📜 قصيدة لـ ععبيدة اليشكري📚 مؤلفPDFحفظحتى متى يتبعنا المهلب· · · · ·حَتّى مَتى يَتبَعُنا المُهَلَّبُكَأَنَّهُ في إِثرِ صَحبي كَوكَبُفي كُلِّ يَومٍ مُقرَباتٌ شُزَّبُفُرسانُها مِن حَنَقٍ تَلَهَّبُلَيسَ لَنا في الأَرضِ مِنهُ مَهرَبُوَلا السَماءُ أَينَ أَينَ المَذهَبُ· · · · ·