📜 قصيدة لـ أأبزون العماني📚 مؤلف
هل في مَودَّةِ ناكثٍ من راغبِأم هل على فقدانها من نادبِ
أم هَل يُفيدُكَ أن تُعاتِبَ مُولعاًبتَتَبُّعِ العثراتِ غير مُراقبِ
جعل اعتراضك للسَّفاهَةِ ديدناًوالذئبُ ديدنهُ اعتراضُ الراكبِ
نفرٌ تُعاقبُهم بعفوكَ عنهمُكم بالغٍ بالعَفو فِعلَ مُعاقبِ
ولربَّما صادفتَ أعصَى مُذنبٍمُتَبَختِراً في ثوب أطوعِ تائبِ
يُوليك نُصحاً من لسان مُسالمٍوًَيُسِرٌّ كيداً في ضمير مُحاربِ
والحزمُ تصديقُ العدوّ المدّعيوُدّاً وإرضاءُ الصديق العائب
إنَّ الفتوَّةَ علَّمتني شيمةًتُهدي الضياءَ الى الشهاب الثاقبِ
أرعى ذمامَ موافقي ومخالفيوأصونُ غيبَ مُعاشِري ومُجانبي
وتعلّلي بحديث أيّامِ الصِّبامن عُظم لذّاتي وجُلّ أطايبي
ما زال يسلبُ كلَّ من حمل الظُّباقلمي وأحداقُ الظِّباءِ سوالبي
فهوى التصرُّفِ والتصرفُ في الهوىدفنا شبابي في قذالي الشائب
فتظلّمي من ناظرٍ أو ناظرٍوتألُّمي من حاجبٍ أو حاجبِ
تالله لم يخطر ببالك أن ترىذا الجدِّ يخطر في شمائل لاعبِ
وعزيمةُ البطل المُعانقِ قرنَهُتَصدى فيجلُوها عناقُ الكاعبِ
مارَستُ هذا الدهرِ حتّى انَّهلضرائرٌ أحداثهُ وتجاربي
ووجدتُه كالسيفِ ليس بفارقٍبين الأُلى ضربوا بهِ والضاربِ
وقبلتُ عُذرَ بني الزمان لانَّهمسلكوا طريقَ بني الزمان الذاهبِ
جُبلُوا على رفض الوفاء لغيرهموتَمسَّكوا بالغَدرِ ضربةَ لازبِ
ومركّبٌ في طبع كلّ مُكلَّفٍحمل الرجاء طلابُ فوقِ الواجب
والرزقُ يطلع من رفاهة قاعدٍلطلوعه من سعي آخر طالبِ
وسجيَّةُ الأيّام ستر فضائليعن عَينِ رامقِها وبثّ مثالبي
أيّامُ عمري في تلوّن جريهاتحكي الرياح فهل لها من عاتب
الحال تهزل بين جذب شمائلٍمنها وتَسمَنُ بينَ خضب جنائب
قُسِمَت وتلك غنيمةٌ بحظوظهمورموا وراءَهُمُ بحظِّ الغائبِ
لو نلتُ عزَّ متوّجٍ في توّجلم أخل من دلّ وظنٍ كاذب
ما إن أسأتُ الاختيار وإنَّماقاد الضّلالُ الى اللئام ركائبي
نَهبوا ولجوّا في اقتضاء مديحهموقضيَّةٌ شنعاء مَدحُ الناهب
من دأبهم منع الحقوق فهل لهممنع اللسان عن الملام الذاهب
الآن ما بيني وبين بصيرتيرُفع الحجابُ فالنجاح مآربي
أكفى المؤنةَ في مذمَّةِ مانعٍنفسي وفي لمنَّةِ واهب
ها انّ أرضَ عمانَ أنفَسُ بقعَةٍومؤيَّدُ السلطان أكرم صاحبِ
ما زال إمّا في صدور مجالسٍيبني العُلا وفي قلوب مواكبِ
والى أياديه صرفتُ مطامعيوعلى مَعاليه وقفتُ مطالبي
أأُعاتبُ الأخوان في استبدادهمدوني بها فأكون شرّ معاتبِ
لبسوا بخدمتهم لديه مواهباًلا كالمواهبِ طُرِّزَت بمراتبِ
فاذا آمالهم بصِلاتِهفصِفِ التقاء أجنَّةٍ بجنائب
قمرّ سرادقُه لِلَحظِك بُرجهُيرمي العداء بعزائمٍ ككواكبِ
فَلَهُ المنابرُ والمحاربُ حَبَّذامن كان رَبَّ مآثرٍ ومَحاربِ
وأهلّه الرايات تطلع تحتهاأبَداً نجومُ أَسِنَّةٍ وقواضبِ
والخيل مازالت تشبّهُ والعدابالليل أن طلبتهمُ والهارب
فالأرض تشكو ركضَها من جانبٍوالجوّ يشكو نقعها من جانبِ
وسرى السرايا تحت كلّ دجُنَّةٍكُسِيَ الخيالُ هناك ثوبَ الهائب
من كلّ أروع للحياة مُطَلِّقٍتحت العجاج وللحميَّةِ خاطبِ
ما زال يجمعُ بين بأسٍ صادقٍيجلى به الجُلّى ورأيٍ صائبِ
والمشرفيّاتُ التي بشفارهاهلكت ملوكُ أعاجمٍ وأعارب
طُبعَت شُموساً فَهيَ في أغمادهاوالهام بين مشارقٍ ومغاربِ
تنقادُ أبكار البلاد لحدِّهابعد النشوز وبعد منع الجانب
ومناقبٌ ودَّت مَصابيحُ الدُّجىحَسَداً لها لو لُقِّبَت بمناقبِ
وغرائب الكَرَم التي إن فتشتفي آل مُكرم فَهيِ غيرُ غرائب
والملك يشهد انّهم بولائهميكفون شرَّ الخالع المتشاغب
أنصارُهُ في كُلّ خطبٍ فادحٍوحُماتُه في كُلّ أمرٍ حازبِ
هذا العُلى حقاً فهل من شاعرٍيصف العُلى وصفي لها أم كاتب