📜 قصيدة لـ ععدي بن الرقاع📚 مؤلف أموي
غابَت سراةُ بَني بَحرٍ وَلَو شَهِدوايَوماً لَأُعطيتُ ما أَبغي وَأَطَّلِبُ
لَمّا دَفَعتُ إِلى الماحوزِ قُلتُ لَهُهَل أَنتَ مُفتَعِلٌ خَيراً وَمُحتَسِبُ
إِذا خَطيبٌ قَضى مِنّا مَقالَتَهُثَنّى بِأُخرى خَطيبٌ فاصِلٌ أَرِبُ
حَتّى وَرَدنا القُنَينِيّاتِ ضاحِيَةًفي ساعَةٍ مِن نَهارِ الصَيفِ تَلتَهِبُ
فَجادَ بِالبارِدِ العَذبِ الزُلالِ لَنامادامَ يُمسِكُ عودَيْ دَلوِنا الكَرَبُ
مِن ماءِ خالَةَ جَيّاشٌ بِجَمَّتِهِممّا تَوارَثَهُ الأَوحادُ وَالعُتَبُ