📜 قصيدة لـ ععدي بن زيد📚 مؤلف جاهلي
من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَدقد عَصَى كلَّ نَصيحٍ ومُفَد
لَستُ في سَلمَى ولا جاراتهاسامعاً فيها إلى قَولِ أَحَد
راعَني منها بَنَانٌ ناعِمٌكَسِيُورِ القِدِّ في مثلِ البَرَد
وشَنيبٌ كالأَقاحي شابَهُنُضحُ ماءِ الُمزنِ في غَيرِ صَرَد
حُرَّةُ الطَّرفِ رَخيمٌ دَلُّهالَم تُعالج سُوءَ عيشٍ في كَبَد
تَسرُقُ الطَّرفَ بعَينَي جُؤذُرٍمُستَحيلٍ بينَ رَملٍ وجَلَد
هَل سَأَلتَ الحَربَ عن إخوانِهاإذ فُحُولُ النَّاسِ تُغمَى بالزبَّدَ
وتَنادَوا بِعَوالٍ ذُبَّلٍتُزلِقُ الأَضعَفَ عن خَطِّ الأَشَدّ
عُصُرٌ فَانٍ وهذا عُصُرٌناقصٌ من كلِّ حَيٍّ وعَدَد
واذا ذَكَّرتُ نَفسي ما خَلاعادَ في العَينِ كتَسهيدِ الرَّمَد
من أُناس كنت أرجوُ نَفعَهُمأَصبحُوا قد خَمَدُوا تحتَ البلَدَ
وأُراني جاهِداً من بَعدِهمفي عِلاجِ المالِ تأمِيلَ البُعُد
كادِحاً أَحسَبُ أَنِّي مُخلَدٌجاهِلُ اليَوم وتَيسيري لِغَد
لا أَرى حِصناً يُنَجِّي أَهَلهُكلُّ حَيٍّ لفَناءٍ ونَفَد
فدَعِ الباطِلَ واعمِد لِلتقىوتُقَى رَبِّكَ رَهنٌ لِلرشَد
وقُلِ المَعرُوفَ فيمَن قاَلهُوأمنَعَن نَفسَكَ مِن قيلِ الفَنَد
ومَجُودٍ زَعَلٍ ظِلمانُهُكَرِجالِ الَحبشِ تَردي بالعَمَد
قد تَبَطَّنتُ وتَحتي جَسرَةٌتَخلِطُ الَمشيَ تُعادي كَالفَرَد
مَصرَخَ الدِّيِك بكَفَّي جُرشُعٍسابِغٌ أَسفَلُهُ ضَخمُ الكَتَد
هَيَّجَ البَوعَ إذا هَيَّجتَهُيَخلِطُ الَمعجَ بتَقرِيبٍ وشَدّ
فَانَبَرى أَحقَبُ يَتلُو أَربَعاًلاَحِقُ الأَيطَلِ في قاعٍ جَلَد
صَيِّبُ التَّعشيرِ زِمزامُ الضُّحَىناِسِلٌ عقَّتَهُ مِثلُ الَمسَد
يُغرِقُ الَمطرُودَ منهُ وابِلٌضابِطُ الوَعثِ ضَبُوعٌ في الَجدَد