📜 قصيدة لـ أأحمد محرم📚 مؤلف
لئن ظهرت لنا رَغَباتُ قومٍلقد ضاقَ التحفّظُ بالبقايا
تَلوذُ بموضعِ الكِتمانِ حَيْرىوتَقذِفُها الضّمائرُ والطّوايا
ومَن زَعمَ الزُّجاجَ يكون حُجباًفقد زَعَمَ الشُّموسَ من الخفايا
فقل للوفدِ كيف سُحِرتَ حتّىذَهلتَ عن الحوادثِ والوصايا
ألا لله دَرُّكَ حين تمشيعلى الجِسرِ المُقامِ من الضّحايا
وما الزّعماءُ إلا في ضلالٍإذا جعلوا الشُّعوبَ لهم مطايا
إذا طلبوا المغانم لم يبالوابما تَلْقَى البلادُ من الرّزايا
وَفَيْنَا بالعُهودِ فضجَّ قومٌيَعُدّونَ الوفاءَ من الخطايا
تتابعتِ السِّهامُ فما رأيناسِوَى مُهجِ الرُّماةِ لها رمايا
كأنَّ الحقَّ مَقْتَلُ كلِّ نفسٍفمن يَضرِبْهُ لا يُوقَ المنايا
وليس الشُّؤمُ فيما نال علميسوى شُؤمِ الضّرائبِ والسّجايا
وما نكبت مواليَها المعاليكما نكبت مواليَها الدَّنايا
نريد الغايةَ القُصوى لمصرٍويطلبُ غيرُنا بعضَ المزايا
أتسألُ فيمَ تختلف المساعيوتَعجبُ كيف تَلتبِسُ القضايا
رُويدَك سوف تُنبِئُكَ اللّياليفتعلمَ ما تُكِنُّ من البلايا