📜 قصيدة لـ أأحمد الحملاوي📚 مؤلف
للعلم أهلٌ لهام الفضل تيجانوالدين حصن وهم للحصن أركان
قوم بخدمتهم للشرع قد رفعوابين البرية قدرا أينما كانوا
بهديهم كل من في الكون معتصمإن الحياة بغير العلم خسران
من شب في العلم حتى شاب مفرقهفإنه في الورى لا شك إنسان
فالناس في هذه الدنيا مقسمةإلى ثلاث وهذا القول ميزان
مال وجاه ونور العلم ثالثهاوكل قسم له في الناس خلان
فصاحب المال قارون بثروتهوصاحب الجاه إن حققت هامان
وصاحب العلم مغبوط بنعمتهأما سواه فمكروب وحيران
يسير ذو العلم والأنوار تقدمهلأنه بجمال العلم مزدان
أهل العلوم لهم بالعلم منزلةمن دونها في العلا كسرى وساسان
بالعلم في الناس أحياء وإن قبروالا يعتريهم مدى الأزمان نسيان
هذا الإمام إمام الفضل قاطبةالشافعيّ على ما قلت برهان
هذا الإمام له في كل معتركمن الشريعة تحقيق وتبيان
كم أسهر الطرف في حل العويص وفيفهم الحديث وقلب الغمر تومان
وكم أبان بآي الذكر من حكمأثنى عليه بها شرع وقرآن
هذا هو القرشي المعتلى نسباأبوه فهو معد ثم عدنان
من معشر طهر الرحمن محتدهمفهم أصول وهم روح وريحان
من يبتهم ظهر الإسلام فانتكستلعصبة الشرك أصنام وأوثان
هذا هو البحر تجرى فوق لجّتهسفينة العلم فيها النور ريان
شراعها الشرع والإسلام رائدهاوكل محمولها أمن وإيمان
رست على ساحل الجوديّ ثابتةفلا يزعزعها في الناس طوفان
يا قوم هذا الإمام الشافعي لهوفي دوحة الفضل أثمار وأفنان
قاضى الشريعة والحبر الذي شهدتبفضل مذهبه شيب وشبان
من علم هذا طباق الأرض قد ملئتإن الحديث على هذا لبرهان
من قبل مولده صح الحديث بههذا هو الفخر لا تاج ونيشان
رحب الرحاب غزير الجود صيبهجم التوال وبالأمداد هتان
لا يدخل العائذ الملهوف ساحتهإلا وكان له من جوده شان
فانظر إلينا فقد عودتنا كرماإن الجميع بهذا الحفل ضيقان
مصر بكم وبآل البيت قد شرفتفليس يشبهها في المجد بلدان
أستغفر الله إلا طيبة فلهابالمصطفى شرف يزهو ويزدان
يا قوم هذا الإمام الشافعي علىحوادث الدهر للزوار معوان
فكم ملوك على أعتابه وقفتوكم له بنجاح القصد قد دانوا
كل ينال على مقدار نيتهفنية الخير للخيرات قربان
بالله زوروا وجافوا كل معترضففي عقيدتهم زيغ ونقصان
يا معشر القوم إن الشافعي لهفي مصركم هذه عز وسلطان
في كل عام لنا أنس بمولدهإن جاءنا رجب أو هل شعبان
رعى المهيمن من قاموا بخدمتهومن به احتفلوا فالكل إخوان
وأيد الشرع وارفع أهله فهمللدين والشرع أنصار وأعوان
واختم بخير لكل الحاضرين وقلحسن الجزاء لكم صفح وغفران