📜 قصيدة لـ أأحمد الحملاوي📚 مؤلف نهضوي
لذ بجاه المصطفى خير الأنامإن جاة المصطفى حاشى يضام
صاحب المعراج والتاج ومننوره يجلو الدياجى والقتام
قد أتى والكفر يسطو جيشهفأذاق الكفر آلام الحمام
وغدا الإسلام في أعلى الذراوانزوى الكفر وقد عم السلام
أشرقت في الكون أنوار الهدىبرسول الله مصباح الظلام
يا رسول الله شوقى زائدومن البعد فؤادي في اضطرام
يا رسول الله قصدى نظرةتنطفى من بردها نار الغرام
وأرى الحجرة والروضةوالمنير الساميَ مع باب السلام
وأراني باسطا أيدى الدعابين أيدى المصطفى حامى الذمام
حسن ظنى فيك يا خير الورىورجائي الحج للبيت الحرام
وأراني في المصلى خاشعابالتجلى عند أستار المقام
فإذا ما نلت قصدى والمنىفزت بالعز وإدراك المرام
وغذا زرت جناب المصطفىفعلى الكون ومن فيه السلام
يا رسول الله عندي لوواشتغال واشتياق وهيام
إن عمرى قد تولى وانقضىوشبابي في النحطاط وانصرام
ضحك الشيب برأسي فبكيتعلى نفسي كما يبكى الغلام
رب بلّغني مرادى قلمايلتوي الأمر ويعروني السقام
رب إني ذو افتقار معدموغناك الجم يهمى كالغمام
رب تمم مقصدى ياذا الغنىفأرى بالسفح هاتيك الخيام
رب مالى غير جاه المصطفىمن حميم أو شفيع في الأنام
حب طه حل قلبي قبلماأترك المنهد وارمى بالفطام
وتمشى في عروقي مثلمايتمشى البدر في جنح الظلام
رب أرجو منك عفوا وغنىبرسول الله مع حسن الختام
فعليه الله صلى كلمافاح مسك أو سرى بدر التمام
