📜 قصيدة لـ أأحمد الكاشف📚 مؤلف نهضوي
أنت المرجَّى نائباً ووكيلاوأبرُّ قومك نائلاً ومُنيلا
أتممت مرحلةً وأنت موفقٌفاختر لأخرى عدَّة وسبيلا
ثقة ظفرت بها وعهد عشيرةوكلَت لك استقلالها المأمولا
حسبُ البلاد صنيعُ أمسك شاهداًبجميل صنعك في غدٍ ودليلا
المقبلون لحر رأيك أقبلوايتناوبون الحمد والتبجيلا
حملوا إليك ولاءهم في مَحفِلٍلاقيتَ فيه على الجميل جميلا
وجدوا نجيباً فيك شرّف قدرَهمووجدتَ أهلاً فيهمُ وقبيلا
صدقوك في ميعادهم وصَدقتهمومطلت ذاك الماطل الممطولا
قربى إليك بها يفون وطالماوفّيتَ قرباهم رضىً وقبولا
يا صاحب الكرسي تحمل فوقَهعبءَ البلاد وعهدَها المسؤولا
في دار ندوتها ودارِ مصيرهاأجملت قولاً واعتززت فعولا
في كل حاضرة وكل مدينةلك دعوة تدع العدو خليلا
أعلنتها ميمونة وكأنهاوحيٌ به جاء الخطيب رسولا
فَزع الرجال إلى الموفّق بينهموكأنهم فزعوا إلى جبريلا
وأبرُّ ممن فك أسرى أمةترجو لمصرَ الجيش والأسطولا
إن الذي استرعاك أمر عبادهولاك للأجيال هذا الجيلا
لا يطمئن إلى الزمان مجاهدٌحتى يصون لأمر مصر النيلا
ورفاق ملك في الجنوب تعاهدواأن لا يطيعوا في الرفاق عذولا
إني بشير القوم باستقلالهموكفى بميثاق الخطيب كفيلا